آخر الأخبار

وقفة احتجاجية لجرحى تعز تطالب بالإفراج عن مخصصاتهم المحتجزة من قبل الحكومة ووضع حلول جذرية لمعاناتهم

تعز- “الشارع”:

 نفذ عشرات من جرحى الحرب في محافظة تعز وقفة احتجاجية، اليوم الثلاثاء، أمام مبنى المحافظة وسط المدينة، منددين بالإهمال المتعمد من قبل الحكومة لجرحى المحافظة الذين أصيبوا في المواجهات مع مليشيا الحوثي.

وشارك في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها رابطة جرحى تعز، عدد من الجرحى، والمهتمين بقضية الجرحى والإعلاميين والناشطين.

وتجمع المحتجون، أمام مقر اللجنة الطبية في شارع جمال، ثم تحركوا بمسيرة الى أمام مقر المحافظة.

وطالب المحتجون، بعودة البرنامج العلاجي المخصص لجرحى تعز، والإفراج عن مخصصاتهم المحتجزة من قبل البنك المركزي ووزارة المالية.

واستنكرت الوقفة الاحتجاجية، الإهمال المتواصل من قبل الحكومة للجرحى الذين أصيبوا في المواجهات ضد مليشيا الحوثي الانقلابية في جبهات تعز المختلفة.

ورفع المحتجون لافتات كتب على بعضها “علاج الجرحى متوقف والمعاناة تزداد يوماً بعد يوم”، و”مليار ريال مخصصات جرحى تعز محتجزة في البنك المركزي ووزارة المالية بعدن”.

وطالبت رابطة جرحى تعز، في بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية، بسرعة إطلاق مبلغ المليار ريال المخصصة لجرحى المحافظة بتوجيه نائب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، والتي تم احتجازها من قبل وزارة المالية والبنك المركزي في عدن.

كما طالب البيان، حصلت “الشارع”، على نسخة منه، الحكومة باعتماد ميزانية ثابتة لجرحى تعز، ووضع حلولا جذرية لمعاناتهم.

وإذ طالبت رابطة جرحى تعز، السلطة المحلية في المحافظة، بإيلاء الجرحى الاهتمام والدعم الذي يليق بهم، فإنها أكدت على ضرورة أن تتبنى الحكومة والسلطة المحلية رؤية متكاملة ومستدامة لمواجهة سائر المشكلات التي يعاني منها الجرحى.

ودعت في بيانها، رئاسة الحكومة إلى الكف عن التجاهل لمعاناة الجرحى، والتحرك الجدي لضمان حصول جميع الجرحى على حقهم بالعلاج، منوهة إلى أن تضحيات الجرحى هي الوتد الذي حافظ على الشرعية.

وأشار البيان، إلى أن إهمال الحكومة لجرحى تعز، وايقاف البرنامج العلاجي، واحتجاز مخصصاتهم، يكشف عمق الخذلان والنكران وإخلال الحكومة الشرعية بواجباتها وتعهداتها في رعاية الجرحى وعلاجهم وتوفير احتياجاتهم.

وأكد بيان الرابطة، أن الوقفة الاحتجاجية، جاءت بعد المناشدات المتكررة والمذكرات المرفوعة للحكومة، بخصوص إطلاق المخصصات المالية للجرحى، التي يحتجزها البنك المركزي ووزارة المالية، ويرفضان اطلاقها.

وأوضح، أن إهمال الحكومة لجرحى محافظة تعز، فاقم معاناتهم، وضاعف من أوضاعهم الصحية وحالتهم والنفسية خصوصاً مع توقف العلاج بشكل كلي عن جرحى الداخل والخارج.

وأضاف: “لقد كان لهذا التعنت والاهمال الحكومي آثار بالغة الألم على وضع الجرحى في تعز، حيث أدى توقف العلاج بشكل تام عن جرحى الداخل إلى معاناة قرابة 2900 جريح، وهم بحاجة لتدخل طبي عاجل، بالإضافة إلى حرمان 320 جريحا بحاجة ماسة للسفر من أجل العلاج في الخارج.

ولفت إلى أن ذلك الإهمال من قبل الحكومة يأتي  مع استمرار المعركة ضد مليشيا الحوثي، وازدياد أعداد الجرحى كل يوم.

ويعاني جرحى محافظة تعز، من إهمال حكومي والسلطة المحلية في المحافظة، بالإضافة إلى الإهمال الذي يلاقونه من قبل قيادة محور تعز العسكري، الذي يديره قادة عسكريون تابعين لحزب الإصلاح المسيطر على مقاليد السلطات الأمنية والعسكرية والجهاز الإداري للمؤسسات الحكومية في المحافظة.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى