آخر الأخبار

تقرير حقوقي يرصد وفاة 18 مختطفاً ومخفي قسراً في سجون تابعة للحكومة والحوثيين خلال 2020

عدن- “الشارع”:

رصد تقرير حقوقي، وفاة 18 مختطفاً ومخفي قسراً خلال عام 2020، جراء التعذيب في سجون مليشيا الحوثي، وأماكن احتجاز تابعة لقوات الحزام الأمني في عدن.

ووثق التقرير، السنوي الصادر عن رابطة أمهات المختطفين الانتهاكات، اليوم السبت، وفاة تسعة مختطفين جراء التعذيب داخل السجون، 6 منهم توفوا في سجون جماعة الحوثي، و 3 ماتوا في سجون تشرف عليها قوات الحزام الأمني في مدينة عدن. فيما سجل وفاة 5 مختطفين بعد اطلاق سراحهم من سجون الحوثي نتيجة التعذيب. و3 مختطفين ماتوا نتيجة اهمال طبي في سجون الحوثيين.

وبحسب التقرير، فإن الانتهاكات بحق المعتقلين والمختطفين. توزعت بين انتهاك الحق في الحياة، والحق في الحرية، والتعذيب وسوء المعاملة، وانتهاك الحق في محاكمة عادلة.

ووفقاً للتقرير، فإن جماعة الحوثي تحتل المرتبة الأولى بانتهاك الحق في الحرية للعام 2020. إذ اعتقل الحوثيون 565 شخصاً بينهم 17 طفلاً و3 نساء، من 638 حالة اختطاف واعتقال رصدها تقرير رابطة أمهات المختطفين.

وتوزعت بقية، الحالات، بين 36 للحكومة الشرعية في مأرب وتعز، و32 لقوات الحزام الأمني، و5 للقوات المشتركة في الساحل الغربي.

كما ورصد، 8 حالات اختطاف جماعي و32 حالة اختفاء قسري، نفذتها جماعة الحوثي، خلال العام الفائت. بالإضافة إلى،  117 حالة تعذيب للمختطفين من قبل جماعة الحوثي و18 حالة للحكومة الشرعية، و14 حالة من قبل قوات الحزام الامني.

وذكر التقرير، أن رابطة أمهات المختطفين تلقت 189 بلاغاً من قبل المعتقلين حول سوء الرعاية في السجون، بينها 168 من قبل جماعة الحوثي، 10 في سجون الحكومة، و11 حالة في سجون قوات الحزام الأمني.

وفي انتهاك الحق في محاكمة عادلة، رصد التقرير، إحالة 57 حالة من المختطفين لدى جماعة الحوثي إلى محكمة الجنايات في صنعاء الخاضعة لسيطرة المليشيا.

كما أصدرت المحكمة نفسها خلال العام 2020، حكما بالإعدام بحق 4 صحفيين اختطفوا منذ عام 2015. بالإضافة إلى تقديم 14 معتقلاً إلى المحاكمة في عدن. وفقا للتقرير.

وطالبت رابطة أمهات المختطفين، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بالضغط على الحوثيين والحكومة والتشكيلات التابعة لها بإطلاق سراح المختطفين والمعتقلين قسرا.

كما طالبت مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة بالضغط على جميع الأطراف لإطلاق سراح المختطفين المدنيين دون شرط أو قيد. مع فصل ملفهم عن ملف الأسرى المقاتلين. وكذلك الضغط للإفراج الفوري عن النساء المختطفات.

ودعت الرابطة، جميع الأطراف، بالكشف عن مصير المخفيين قسراً وتمكينهم من التواصل مع أسرهم، والافراج عنهم.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى