آخر الأخبار

عصابات محور تعز العسكري تواصل حملة التنكيل والتصفية لأسرة “الحرِّق” (تفاصيل)

  • “سالم” يعد العصابة المسلحة بعدم التدخل لتهدئة الموقف إلا بعد استكمال تصفية الأسرة

تعز- “الشارع”:

قتل صباح اليوم الأربعاء عيسى عبده الحرق الذي قتل والده أمس برصاص مسلحين يتبعون ماجد الأعرج الذي قتل هو الأخير، أثناء محاولته البسط على أرضية تابعة لأبناء محمد علي الحرق في منطقة بير باشا.

وقالت مصادر محلية لـ “الشارع” إن مسلحين ينتمون إلى محور تعز العسكري بقيادة أكرم الشرعبي الملقب بـ” شعلان” أقدموا على تصفية عيسى الحرق داخل منزل اختبئ فيه، والرمي بجثته جوار مستشفى الكرامة في منطقة بير باشا، ضمن حملة تنكيل واسعة تستهدف أسرق الحرق بضوء أخضر من قيادة محور تعز العسكري.

وأوضحت المصادر، أن القتيل عيسى هو النجل الأكبر لعبده الحرق، فيما لا يزال ابن عمه أكرم أحمد محمد علي الحرق، مصاباً في مستشفى البريهي، جراء اصابته بشظايا قذيفة أثناء تواجده في منزله أمس الثلاثاء، بينما تفيد المعلومات أن خالد محمد الحرق لا يزال يتلقى العناية الطبية في المستشفى وحالته حرجة، جراء اشتباكات أمس، في حين أشارت معلومات مساء أمس إلى أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته.

وأفاد “الشارع” مصدر أمني، أن منطقة بئر باشا تشهد في الاثناء انتشاراً واسعاً للمسلحين المدججين بالأسلحة الثقيلة، وسط مداهمات للمنازل في حي عمد للبحث عن بقية أبناء أسرة الحرق، فيما اكتفت اللجنة الأمنية بحماية مستشفى البريهي الذي يتواجد بداخله جريحين من أسرة الحرق.

ولفت المصدر، إلى أن مستشار محور تعز عبده فرحان سالم، القيادي الإخواني والحاكم العسكري لتعز، وعد العصابات المسلحة التابعة لماجد الأعرج والمنضوية ضمن قوات محور تعز العسكري الخاضع لسيطرة حزب الإصلاح (فرع تنيظم الإخوان المسلمين) بعدم التدخل للتهدئة إلا بعد تصفية أسرة الحرق، كون الأعرج أحد أيادي البطش التابعة للمستشار سالم.

وذكر المصدر، أن محور تعز العسكري واللجنة الأمنية صامتة عما يدور من عمليات تصفية لأسرة الحرق، ولم يصدر أي بيان رسمي بشأن ما وصفها بحملة “التصفية” الجارية في مدينة تعز.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى