آخر الأخبار

ظهور أحد المفقودين من أسرة الحرق ويقول: الاعتداء حدث بسلاح وأطقم الدولة

تعز- “الشارع”:

ظهر سليمان عبده الحرق، وهو أحد المفقودين من الأسرة، يتحدث في مقطع فيديو، نشره أمس الثلاثاء، يطمئن فيه أسرته بأنه في مكان آمن، بعد أسبوع من إقدام عصابة ماجد الأعرج على تصفية أبيه وعمه عصام وخالد الحرق، وأخوه عيسى، في تعز.

وقال الحرق، وهو شاب يبدو في العشرينات من عمره، إنه “أحد الناجين من الأسرة، وتم تشريدنا من قبل عصابة بأسلحة وأطقم الدولة، ونحن الآن مشردين ولا أعلم أين بقية عيال الحرق”.

وأضاف، مخاطبا أبناء تعز، “أريد التوضيح لكم ما حدث لنا في هذه الجريمة، فنحن ناس مسالمين وطالبين الله، لا نجري بعد أحد ولا أحد يجري بعدنا. وتم تصفيتنا بأسلحة وأطقم الدولة، بدون ما نعلم ما هو السبب”.

وأوضح، أن العصابة أقدمت على تدمير وإحراق البيوت ونهب كل ما فيها من أموال، مشيرا إلى ما أقدمت عليه العصابة من تصفيه أخيه عيسى الحرق.

وقال: إن “عيسى أخي سلم نفسه لطقم تابع للنجدة، باسم اللجنة الأمنية، وتم تصفيته داخل المنشآت ورجموا بجثته في الشارع، ولا نعلم سبب تصفيته”. وهو غير ما أوضحته مصادر أخرى مقربة من الأسرة حول تصفية عيسى الذي قالت: إنه كان يختبئ في أحد منازل الحارة، وبعد وشاية من عاقل الحارة خطفته العصابة قبل أن تقدم على تصفيته في المنشآت ورمي جثته في الشارع.

وذكر، أن “العصابة لحقت في أول يوم الجرحى إلى المستشفى، وقضوا على من تبقى منهم”. وهو ما أكده الجريح أكرم الحرق في مقطع مماثل نشره الإعلام الموالي لقيادة المحور، الأحد الماضي، تحدث فيه عن اقتحام أكرم شعلان للعناية المركزة بمستشفى البريهي ولم يغادرها إلى بعد التأكد من مفارقة خالد الحرق للحياة، فيما هو تمكنت الممرضة من التغطية عليه وقالت إنه سواق متر أصيب بحادث ويرقد بالمستشفى منذ أسبوع.

وتحدث سليمان، عن ما حصل من اقتحام للمنازل واختطاف الأطفال، وجرى ذلك بسلاح الدولة وأطقم الدولة، في إشارة إلى مشاركة أفراد في الجيش والأمن بعملية التصفية التي حدثت للأسرة.

وأضاف: “لا نعلم ما يحدث الآن لنسائنا في بيوتهن ونحن بعيدين عنهن”. كما طمئن أسرته بأنه في مكان آمن”.

ووجه سليمان الحرق، مناشدة إلى رئيس الجمهورية والنائب العام والمنظمات الحقوقية والإنسانية، ومن يخصه هذا الأمر، بإنصافهم في هذه القضية. كما ناشد أبناء تعز بالوقوف إلى جانب الأسرة في وجه هذه العصابة التي قال: إنها “تستخدم أطقم وأسلحة الدولة لتشريد أبناء تعز والقتل والتدمير والنصب والاحتيال” حسب تعبيره.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى