أخبار

الحكومة تطالب السويد بدعم البنك المركزي والمساهمة في استقرار العملة

متابعات:

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد عوض بن مبارك، على أهمية دعم المشاريع التنموية وبناء القدرات في المؤسسات الحكومية ومنها البنك المركزي اليمني، بالتزامن مع تقديم المساعدات الانسانية وذلك لتحقيق الأثر الإنساني الايجابي المطلوب.

وقال خلال لقائه، اليوم الخميس، في السويد، مع المدير العام للوكالة السويدية الدولية للتعاون التنموي كارين يامتين، إن دعم البنك المركزي سيساهم في عملية في استقرار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية. كما سيعود بالنفع على كافة شرائح المجتمع ويحسن من القوة الشرائية للريال اليمني. وفق ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

وأعرب عن تطلع الحكومة الى دعم مملكة السويد في تنفيذ برامج تنموية وإنسانية تساعد على التخفيف من حدة الاوضاع الإنسانية التي تعاني منها اليمن. والناجمة عن انقلاب مليشيا الحوثي على الدولة ومؤسساتها وممارساتها التدميرية للاقتصاد الوطني.

وأوضح بن مبارك، أن وقف اطلاق النار هو الخطوة الانسانية والأساسية الأهم التي يجب تحقيقها من أجل معالجة كافة القضايا المرتبطة بالملف الانساني.

من جانبها أكدت المسئولة السويدية، على مواصلة بلادها في مساعدة اليمن في المجالات الانسانية والعمل على تنفيذ مشاريع تنموية. كما أشارت الى أن الوكالة ستعمل وفق استراتيجية جديدة طويلة الامد للتعامل مع الملف الانساني في اليمن ستعتمد فيها على التركيز على المجال التنموي.

وكان وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك، قد بحث اليوم،، مع مسؤولي عدد من المنظمات السويدية الإنسانية العاملة في اليمن. تحديات العمل الاغاثي وأبرز الصعوبات والمعوقات التي تواجه عمل المنظمات الدولية العاملة في المجال الانساني.

وأوضح بن مبارك، أن الحكومة تعمل حالياً على انجاز العمل بنظام النافذة الواحدة لاختصار الوقت والجهد في التعامل مع مشاريع العمل الإنساني.

كما جدد التأكيد على التزام الحكومة بتقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة للمنظمات الانسانية، وبما يسهم في تخفيف وطأة الأوضاع الانسانية والتي وصلت الى حد الكارثة نتيجة ممارسات مليشيا الحوثي الانقلابية من خلال اغلاق المنافذ ومصادرة مواد الاغاثة وتحويلها لخدمة مجهودها الحربي.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى