فنون وثقافة

رئيس هيئة الآثار: اختلالات في القانون ساهمت بأعمال الحفر العشوائي بحثاً عن الآثار بغرض بيعها

متابعات:

قال رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف أحمد باطايع إن المواقع الأثرية تضررت كثيرا بسبب اندلاع الحرب في البلاد في العام 2015.

وأضاف باطايع، في مقابلة مع إذاعة مونت كارلو: بدأت بوادر أعمال التخريب والنهب والنبش العشوائي التي طالت عددا من المواقع الأثرية قبل اندلاع الحرب الجارية خاصة في المواقع الحدودية مع دول الجوار. حيث برزت تلك الأعمال في العام 2011 بعد استيلاء القاعدة على أبين. ثم في حضرموت عامي 2014 و2015.

وذكر أن الهيئة تحارب ظاهرة التهريب للآثار التي برزت حاليا بشكل فاضح، لافتاً إلى وجود بعض الاختلالات في قانون الآثار. حيث توجد فيه بعض المواد التي تسمح باقتناء الاثار أو تسمح بحفظها وتوارثها من قبل المواطنين

وأوضح أن الهيئة تقوم باقتناء (شراء) بعض القطع الأثرية المعروضة بالسوق. وهذا ساهم في زيادة أعمال النبش والحفر العشوائي من قبل المواطنين للبحث عن الآثار.

وأشار إلى وجود العديد من المشاكل الأخرى التي تواجهها الهيئة في الأوضاع الراهنة لتأمين وحماية المواقع والقطع الأثرية ومنها انتشار وتواجد المواقع والمعالم الأثرية في مناطق نائية بعيدة عن المدن أو مراكز المحافظات. وهذا يتطلب جيشاً من العاملين لحراسة تلك المنشئات الأثرية. كما أن لقلة الإمكانيات تأثير كبير في تأمين هذه المعالم.

وأكد تعرض بعض المتاحف والمعالم الأثرية في المحافظات لقصف متعمد من قبل أطراف النزاع خلال الحرب أدى إلى حدوث تخريب كلي أو جزئي لعدد منها ولم تتمكن الهيئة من الوصول لبعضها لمعرفة مدى الضرر الواقع عليها.

 وأوضح أن الهيئة العامة للآثار تسعى لإعادة ترميم وحماية المواقع الأثرية. ومنذ بداية الحرب عملت عبر فروعها في المحافظات على اعداد دراسات لتقييم الأضرار والتواصل مع جهات مانحة بغرض حمايتها وصيانتها.

ولفت إلى أنه تم نهب وسرقة القطع الأثرية من بعض المتاحف في عدد من المحافظات. كما أن أغلب المتاحف في المحافظات مغلقة إما بسبب أعمال الترميم أو بغرض الحفاظ على ما تبقى فيها من قطع أثرية وثروة وطنية.

وقال: كثير من القطع الأثرية في بعض متاحف المحافظات مخزونة أو محفوظة في البنوك بسبب الحرب”.

وأضاف: المتحف الوحيد المفتوح في عدن هو المتحف التابع لكلية الآداب بجامعة عدن. وفي حضرموت يوجد متحفين احدهما في المكلا والاخر في سيئون مفتوحين أمام المواطنين. وفي شبوة متحف عتق مفتوح فقط.

وبخصوص الأثار التي تم تهريبها الى الخارج أوضح أن السلطات تعمل بالتعاون مع السفارات اليمنية في الخارج ومؤسسات دولية مهتمة بالتراث من أجل استردادها.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى