فنون وثقافة

مهرجان البندقية.. فيلم “الحدث” يحصد جائزة الأسد الذهبي وبينلوبي كروز الممثلة الأفضل في المهرجان

وكالات:

حصدت الممثلة الإسبانية بينيلوبي كروز جائزة أفضل ممثلة في مهرجان البندقية السينمائي عن دورها في فيلم ” الأم الموازية” أو “مادريس باراليلاس” لمواطنها المخرج بيدرو ألمودوفار. كما حصد فيلم “ليفنمو” (الحدث)، للمخرجة الفرنسية أودري ديوان، جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم في المهرجان.

وقد اختتمت فعاليات النسخة الثامنة والسبعين من أعرق مهرجان سينمائي في العالم، مساء أمس السبت. بتدفق المشاهير العالميين على السجادة الحمراء في مدينة البندقية.

وتمكنت “ملكة السينما الإسبانية” من جذب النقاد إلى أدائها اللافت في الفيلم الذي يحكي قصة امرأتين عازبتين تلتقيان في غرفة بالمستشفى قبل دخولهما غرفة التوليد، حيث تبدو الأولى في منتصف العمر وغير مكترثة، أما الثانية فتبدو في عمر المراهقة وهي مترددة وخائفة، لتكوّن المرأتان رابطًا قويًا مع بعضهما بعضًا بفضل الأمومة بعد إنجابهما طفلين.

وقالت كروز خلال المؤتمر الصحافي في المهرجان إنها ممتنة للمخرج لمنحها “العديد من الشخصيات المختلفة والصعبة” ولا سيما أنها ظهرت في أكثر من فيلم للمخرج نفسه.

وكروز من مواليد مدريد عام 1974. ودرست الباليه في المعهد الوطني الإسباني قبل فوزها في مسابقة للتمثيل على التلفزيون وفي مقاطع الفيديو الموسيقية.

 وتألقت في فيلم  “Jamon،Jamon”” للمخرج الإسباني بيغاس لونا عام 1992. والذي نال استحسان النقاد حين كانت كروز في عمر الـ16 فقط. وشارك في الفيلم خافيير بارديم الذي أصبح زوجها فيما بعد.

واقتحمت الممثلة عالم هوليوود لتصل إلى قمة ظهورها السينمائي عام 2009. حين أصبحت أول ممثلة إسبانية تفوز بجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم وودي آلن الكوميدي “فيكي كريستينا برشلونة”.

ولطالما أبدت كروز انزعاجها من التعليقات التي ترجح اختيارها للأدوار من قبل المنتجين بسبب جمالها. وقالت سابقًا: “أصعب شيء في العالم هو أن تبدأ مهنة لا تُعرف فيها إلا بمظهرك، ثم تحاول أن تصبح ممثلًا جادًا”.

مهرجان البندقية

ومن بين الفائزين الآخرين في الدورة الثامنة والسبعين من مهرجان البندقية السينمائي، الإيطالي باولو سورنتينو الذي حصل على الجائزة الكبرى عن فيلمه “ذي هاند أوف غاد” الذي يروي طفولته في نابولي في أوج نجومية أسطورة كرة القدم الراحل دييغو مارادونا. وهذا الفيلم هو من إنتاج “نتفليكس”، على غرار فيلم “ذي باور أوف ذي دوغ” للنيوزيلندية جين كامبيون التي فازت بجائزة أفضل إخراج.

وعلى صعيد التمثيل، فاز الفيليبيني جون أرسيليا بجائزة أفضل ممثل عن دوره كصحافي باحث عن الحقيقة في فيلم “أون ذي جوب: ذي ميسينغ إيت”.

وحصد فيلم “ليفنمو” (الحدث)، جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم في المهرجان. وهو دراما فرنسية قاسية، عن الإجهاض غير القانوني في الستينيات للمخرجة الفرنسية أودري ديوان.

والفيلم الفائز هو دراما فرنسية قاسية، عن الإجهاض غير القانوني في الستينيات. وهو للمخرجة الفرنسية أودري ديوان.

ويعد فيلم “الحدث”، ثاني فيلم فرنسي يفوز في مهرجان كبير بعد فوز جوليا دوكورنو بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان عن فيلم “تيتان” في يوليو/تموز الماضي.

جوائز أخرى بالمهرجان

وفازت أيضًا النيوزيلندية جين كامبيون بجائزة الأسد الفضي لأفضل مخرج عن فيلم “قوة الكلب”. الذي يدور عن أحداث مأساوية في منطقة حدودية في عشرينيات القرن الماضي.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى