أخبار

تكتل نقابات تعز: استهداف مستشفى الثورة وكوادره يأتي في إطار حمّى التمكين لسلطة الأمر الواقع

تعز- “الشارع”:

حمًل تكتل نقابات تعز، قيادة محور تعز، المسئولية الكاملة عن الأعمال التي مارسها ويمارسها المنتمين للمحور على مؤسسات الدولة وكوادرها والتي كان آخرها اعتداء رابطة الجرحى السبت الفائت على رئيس هيئة مستشفى الثورة عبدالرحيم السامعي.

وأدان التكتل في بيان صادر عنه اليوم الاثنين، حصلت “الشارع” على نسخة منه، ما قامت به رابطة الجرحى التابعة لمحور تعز العسكري، من إغلاق لمستشفى الثورة الأسبوع الماضي. والاعتداء الجسدي السافر يوم السبت 11 سبتمبر 2021 على رئيس الهيئة عبدالرحيم السامعي.

وقال البيان: “يبدو جلياً من أحداث الاعتداء على الدكتور السامعي المتزامن مع وجود قائد المحور في موعد للقاء مع الدكتور، الارتباط الوثيق بين أعمال البلطجة وقيادة المحور المسئولة على المنتمين لها”.

وأضاف: أن “هذا الاعتداء على الدكتور السامعي، ومن قبله الاعتداءات المشينة لرابطة الجرحى التي طالت رئيس الهيئة السابق للمستشفى أحمد أنعم وكذلك الدكتورة إيلان، التي مرت دون مساءلة، وجميعها تؤكد أن الاستهداف الممنهج لمستشفى الثورة العام ليس عارضاً. وإنما يأتي في اطار حمى التمكين لسلطة الأمر الواقع في تعز”.

وإذ أكد البيان تضامن تكتل نقابات تعز المطلق مع الدكتور السامعي. طالب السلطات المعنية بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في ضبط ومحاكمة كل مقلقي السكينة العامة في تعز مع حماتهم. كما جدد رفضه لكل ما يمس كرامة الموظفين والمواطنين وأمنهم الإنساني.

واليوم الاثنين، نفذ العشرات من الأطباء، وقفة احتجاجية أمام هيئة مستشفى الثورة العام في تعز، استنكاراً للاعتداء الذي تعرض له الدكتور عبدالرحيم السامعي رئيس الهيئة، من قبل أفراد ينتمون لما تسمى “رابطة الجرحى” التابعة للمحور.

 ورفض الأطباء المحتجون، تدخل مندوبي الألوية العسكرية ورابطة الجرحى في عمل وشؤن هيئة مستشفى الثورة والعاملين فيها.

كما طالبوا، بضبط المعتدين ومحاكمتهم، وتوفير الحماية اللازمة للهيئة. وإلغاء مندوبي الجرحى. وإصلاح وتصحيح وضع وآلية عمل اللجنة الطبية العسكرية. وايجاد حل جذري ومتكامل لقضية هيئة مستشفى الثورة.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى