مقالات رأي

21 سبتمبر جُرمنا الذي لا يُغتفر

التخلف يحكمنا من كل الجهات، لا مدنية تلوح في الأُفق.

21 سبتمبر تصحيح مسار الثورة اليمنية، بجرها على وجهها 14 قرنا إلى الوراء..!!

 من أحزاب ضلت الطريق ومن الإمامة، نحن محبطون من الاثنين معاً.

من شقوق طيبتنا الإنسانية كانوا يمرون، يؤسسون من مظلوميتهم ظلما يفوق ظلمات يوم القيامة، كانوا يتسللون إلى منابرنا، هيئاتنا المدنية، صحفنا، يملكون أكثر من لسان، فقهاء في التضليل، جمهوريون ضد الملكية، ديمقراطيون ضد الاستبداد، دعاة مواطنة واحدة متساوية، وكانوا أكثر الأصوات العالية نصرة لقضية الجنوب.

نجحوا بالتقية الدينية السياسية، في تقديم أنفسهم بصورة مضللة، في المشترك تم تبييض خطابهم، وفي صفحات الرأي، وفي المساحات التي منحناها لهم، للتعبير عن القهر الجمعي المشترك.

كانوا معنا نحن كل الشعب في ظاهر خطابهم المدني المعلن، ومع بناء منظومة حكم مذهبي تحت الأرض، وفي السراديب المعتمة.

هل عاطفيون نحن أم أغبياء سياسة، أم ديمقراطيون سطحيون، عاجزون عن استكناه النوايا التدميرية المضمرة، أم نحن كل هذه الأشياء معاً؟!!.

21 سبتمبر خطيئتنا جميعاً، وجُرمنا الذي لا يُغتفر.

من صفحة الكاتب على “فيسبوك”

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى