منوعات

نفدت من الأسواق رغم ارتفاع سعرها.. شركة ألمانية تودّع ميركل بصناعة دُمية تذكارية على هيئتها

متابعات:

أقدمت شركة ألمانية متخصصة في صناعة ألعاب الأطفال على ابتكار “دُمية تذكارية” على هيئة أنجيلا ميركل. وذلك مع استعداد المستشارة الألمانية لمغادرة منصبها الذي تولَّته لنحو 16 عاماً.

صحيفة The Washington Post الأمريكية قالت الجمعة 24 سبتمبر/أيلول 2021، نقلاً عن شركة “هيرمان شبيل وارن” Hermann-Spielwaren. وهي شركة عائلية ألمانية لتصنيع ألعاب الأطفال يزيد عمرها على قرن. قولها إن هذه الخطوة تأتي  كبادرة توديع واحتفاء بالمستشارة التي لا زالت تحظى بشعبية كبيرة في بلادها.

بحسب الصحيفة. فإن الشركة بدأت في بيع 500 نسخة محدودة الإنتاج من الدُّمية الجديدة في أغسطس/آب الماضي. قبل أن تنفد الدمى من الأسواق هذا الأسبوع، قبل أيام من توجه الألمان إلى صناديق الاقتراع الأحد 26 سبتمبر/أيلول لاختيار زعيمهم الجديد.

يبلغ طول الدمية الدب نحو 15 بوصة، وتتزين بشعر مستعار أشقر شبيه بتسريحة شعر المستشارة، وقلادة من الخرز بألوان العلم الألماني، ويحمل وجهها ابتسامة لطيفة.

من جانبه، قال مارتن هيرمان، مالك الشركة، إن الدمية مصنوعة من نسيج الموهير على الطراز التقليدي. كما جاءت كفوف الدمية على هيئة الشكل الماسي الذي يعد علامة بارزة على أنجيلا ميركل في ألمانيا.

وقال هيرمان إن الدمى التي تنتجها الشركة، والتي فاز بعضها بجوائز تصميم دولية، تُتنج بالكامل في ألمانيا. ويتضمن إنتاج الشركة مجموعة أخرى من الدمى التي أُنتجت للاحتفاء بعددٍ من قادة العالم، مثل الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما والملكة إليزابيث الثانية.

ليست المبادرة الأولى

من جهة أخرى، لا تعد البادرة الأخيرة أول دُمية تنتجها شركة “هيرمان شبيل وارن” للاحتفاء بميركل. فقد أصدرت الشركة دُمية تكريم أخرى لميركل بمجرد توليها منصب الاستشارية بألمانيا في عام 2005.

وقررت الشركة منذ نحو عام إصدار دمية أخرى بالتزامن مع انتهاء حقبة ميركل. وهي حقبة يشيد بها أنصار ميركل، مستشهدين بالعديد من الأزمات العالمية التي نجحت المستشارة في حماية بلادها خلالها.

ويعزو هيرمان، الإقبال الكبير على شراء الدمية، مع ثمنها الغالي الذي يبلغ 221 دولاراً تقريباً، إلى ما يقول عنه شعبية كبيرة تحظى بها ميركل في البلاد. ورغبة العديد من الألمان في أن تترشح مرة أخرى بدلاً من التقاعد.

يقول هيرمان إن ميركل نفسها ستتلقى إحدى النسخ التي أنتجتها الشركة من الدمية بعد الانتخابات المقررة يوم الأحد المقبل. وفي باطن قدمها سيُطرَّز الرقم 16. الذي يشير إلى عدد السنوات التي قادت فيها البلاد لأن تصبح أكبر اقتصاد في أوروبا.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى