آخر الأخبار

وسط تهاوي الريال إلى أدنى مستوياته.. البنك المركزي يقول إنه سيتخذ قرارات حازمة لوقف التدهور

عدن- “الشارع”:

واصل الريال اليمني تهاويه المتسارع، مقابل العملات الأجنبية، حيث وصل اليوم الاثنين إلى أدنى مستوياته، قابله احتجاجات غاضبة في العديد من المناطق المحررة.

وسجل سعر صرف الريال، اليوم الاثنين، 315 مقابل الريال السعودي، و1197 مقابل الدولار الأمريكي، للبيع. فيما بلغ سعر صرف الشراء 312 للريال السعودي، و1185.5 للدولار الأمريكي.

وفي السياق، قال البنك المركزي في عدن، إن التدهور الأخير للعملة المحلية، وتهاوي الريال جاء نتيجة “تدخل الغير في نشاط سوق صرف النقد، وعقد اتفاقات مع عدد من الصرافين دون إدراك لعواقب تلك التدخلات”. في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي.

وكان “الانتقالي”، قد اتفق في أغسطس الماضي، مع عدد من شركات الصرافة والبنوك التجارية على تشكيل لجنة مدفوعات موازية للجنة الحكومية وقرارات أخرى قال حينها انها تهدف إلى تحسين العملة المحلية.

وأضاف البلاغ، أن “البنك المركزي سيتخذ خلال الأسبوع القادم قرارات وإجراءات حازمة على مستوى قطاعي البنوك والصرافة لإصلاح الوضع بقدر ما يمكنه ذلك، لوقف التدهور الحاد في قيمة العملة المحلية”.

وأشار، إلى أن البنك المركزي، لم يتخذ قرار بإغلاق نشاط شركات ومنشآت الصرافة. وأن القرار اتخذته جمعية الصرافين وعرضته على الإدارة المختصة بالبنك المركزي.

كما لفت، إلى أن البنك تعامل مع هذا القرار كمبادرة من جمعية الصرافين وكغيرها من المبادرات التي جرى تداولها وتناولها مؤخراً للمساهمة في الحد من تدهور العملة المحلية في ظل أوضاع عمل غير طبيعية أو مستقرة.

ونوه إلى حرص البنك على تجنب افتعال أية أزمة أو مواجهة بينه وبين أي طرف. وجعلها سبباً في التدهور الكبير لقيمة العملة المحلية.

 وقال إن البنك، “لا يقبل توظيف قرار جمعية الصرافين ومبادرتهم الاخيرة بتعليق نشاطهم، للهروب من مواجهة واقع التدهور للعملة المحلية.

وأضاف: أن “ما وصل إليه سوق صرف النقد هو أحد نتائج عدد من القرارات العشوائية التي صدرت مؤخراً ممن ليس لهم صفة في التدخل بأعمال ونشاط الجهاز المصرفي”.

ودعا البلاغ الجميع إلى التعاون مع البنك المركزي والتحلي بالمسئولية. كما طالب بإدراك خطورة استمرار التدهور في قيمة العملة المحلية. وأثره على حياة المواطن المعيشية. ومخاطر التدخل في شئونه، أو المساس بأمن وسلامة أداء الجهاز المصرفي والقوانين المنظمة لنشاطه.

وأوضح، أن البنك المركزي يتمتع باستقلالية تامة ويعمل وفق قواعد وآليات مهنية وضوابط تحددها القوانين النافذة بهذا الشأن. ولا يمكن له أن يكون أداة بيد أي طرف.

ومنذ أمس الأحد، أغلقت محلات الصرافة في عدن، بسبب ارتفاع وتضارب سعر الصرف. كما أوقفت التحويلات المالية، خصوصاً إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى