آخر الأخبار

استمرار المواجهات العنيفة في جبهات جنوب مأرب دون تحقيق تقدمات نوعية لأي طرف

مأرب- “الشارع”:

تواصلت، اليوم الاثنين، المواجهات العنيفة بين القوات الحكومية، ومليشيا الحوثي، في العديد من جبهات محيط مدينة مأرب شمال شرق اليمن.

وقالت مصادر ميدانية لـ “الشارع”، إن المواجهات لاتزال على أشدها في المناطق الفاصلة بين مديريتي الجوبة وحريب، ولم يحقق أي طرف تقدما نوعيا منذ يوم أمس. عدا بعض المرتفعات التي اسقطتها المليشيا على مشارف الجوبة.

وأوضحت المصادر، أن المليشيا الحوثية، نفذت العديد من الهجمات محاولة التقدم صوب مديرية الجوبة، الذي تقترب من مركزها بعد سيطرتها أمس الأول على عقبة ملعاء ووادي أم ريش. وتدور المواجهات عند أطرافه من اتجاه الجوبة.

وأضافت المصادر، أن المواجهات، تزامنت مع سلسلة غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي، استهدفت مواقع وآليات حوثية في مناطق متفرقة من حريب والجوبة. كبدت المليشيا الحوثية خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة في حسابه على تويتر، أن “قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية تخوض معارك مستمرة لدحر المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، بجبهات القتال جنوب محافظة مارب”.

إلى ذلك، أفادت وكالة “فرانس برس” أن 67 مسلّحا على الأقل من القوات الموالية للحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين قتلوا في معارك جديدة حول مدينة مأرب الاستراتيجية، حسبما أفادت مصادر عسكرية الاثنين”.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن مصدر عسكري قوله: إنه “في الساعات الأربع والعشرين الماضية، قتل 58 من المتمردين الحوثيين وتسعة من القوات الحكومية في مواجهات وغارات جوية في محافظتي مأرب وشبوة”.

وبحسب مصادر عسكرية حكومية، استهدفت طائرات تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية مركبات وتجمعات وتعزيزات للمتمردين في مأرب وشبوة بأكثر من 20 غارة جوية في الساعات الـ24 الماضية.

وأوضحت مصادر عسكرية أن المعارك مستمرة بين الطرفين في عدة مناطق في مأرب. بينما تقدم المتمردون نحو المدينة من ثلاث جبهات في الشمال والغرب والجنوب.

وصعّد الحوثيون في شباط/فبراير عملياتهم العسكرية للسيطرة على مأرب, وأوقعت المعارك مئات القتلى من الجانبين.

ومن شأن السيطرة على هذه المنطقة الغنية بالنفط أن تعزز الموقف التفاوضي للحوثيين في أي محادثات سلام مقبلة. وفقا للوكالة الفرنسية.

وكان يقطن في مأرب بين 20 و30 ألف شخص في فترة ما قبل اندلاع النزاع في 2014، لكن عدد سكانها تضاعف إلى مئات الآلاف بعدما لجأ إليها نازحون من كافة مناطق اليمن.

كما تشير الحكومة إلى أنّ مخيّمات مدينة مأرب والمحافظة التي تحمل الاسم ذاته، عددها نحو 139 وقد استقبلت نحو 2,2 مليون نازح.

وفي محافظة الجوف المجاورة، قال المركز الإعلامي، إن “أبطال الجيش مسنودين برجال المقاومة الشعبية نفذوا عملية اغارة ناجحة على عدد من المواقع التي تتمركز فيها المليشيا الحوثية المدعومة من إيران. وكبّدوها خسائر بشرية ومادية، شرق مدينة الحزم”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى