في الواجهة

الفوضى في “الحُجرية”.. تجربة حزب الإصلاح نقلها من مدينة تعز إلى ريفها (تقرير)

  •  في محاكاة لما يحدث في مدينة تعز من فوضى يحاول ضباط وأفراد من اللواء 35 مدرع وألوية أخرى نقل التجربة إلى القرى والأرياف

  • في حادثة هي الأولى من نوعها في قدس تبادل طرفي نزاع أحدهم مسنود بجنود من اللواء 35 إطلاق النار وأثاروا حالة من الهلع في أوساط السكان

  • مصدر عسكري: كان العميد الحمادي يتفاعل مع أي شكوى مقدمة من السلطات المحلية والأمنية أو من المواطنين ضد أي من منتسبي اللواء

تعز- “الشارع”- تقرير خاص:

كانت الأرياف اليمنية تعيش حالة من الاستقرار النسبي، بحكم العادات والأعراف الاجتماعية التي تشكل حماية منيعة للمجتمعات الريفية، في اليمن.

وما أن اجتاحت الحرب كافة مناطق اليمن وتدفق السلاح إلى أزقتها، وما أحدثته من تمزق للنسيج الاجتماعي والوطني، أنعكس كل ذلك سلبا وبصور متعددة على حياة الناس في الأرياف كما في المدن.

وفي ريف محافظة تعز الجنوبي، أو ما يعرف بـ “الحُجرية” الذي غلب على أبنائه سمات الانشغال بالعمل والتعليم  وتكوين ذواتهم وبالأخص من ذلك الشباب. فمنذ اندلاع الحرب أواخر العام 2014م، التي شنتها مليشيا الحوثي على المحافظات اليمنية ومنها محافظة تعز، انبرى كثير منهم لمواجهة الحوثي في كثير من جبهات القتال المختلفة وانخرطوا في إطار المقاومة الشعبية قبل ضمهم إلى التشكيلات العسكرية الناشئة حاملين السلاح في مواجهة التمدد الحوثي.

في ظل قيادة عدنان الحمادي للواء 35 مدرع، لم تشهد المناطق الواقعة في نطاق مسرح عملياته، أي أعمال “بلطجة” من قبل المنتسبين له. إذ أنه استطاع الحد من ممارسات وأعمال الفوضى سواء من قبل ضباط وأفراد اللواء ضد المجتمع. كما تمكن من احتواء العديد من التوترات والنزاعات المسلحة بين المواطنين في مديريات الحجرية.

وبعد اغتيال الحمادي نهاية العام 2019، بدأت المشكلات الاجتماعية بين المواطنين في المديريات والعزل التي تقع ضمن نطاق انتشار اللواء 35 مدرع، تأخذ طابعاً مختلفاً. كما بدأ أطراف النزاعات البينية بالاستقواء بنافذين وضباط ينتسبون للواء 35 مدرع وسط لامبالاة واهمال القيادة الجديدة للواء، خصوصاً في ظل هدوء جبهات القتال مع الحوثي.

وحاليا يتدخل بعض الضباط والجنود المنتمين للواء 35 مدرع، في النزاعات بين المواطنين وتقوية بعض الأطراف ضد بعضها بغرض الحصول على أموال وابتزاز المواطنين. وزادت تلك الممارسات بعد توقف صرف المرتبات.

كما أن هناك بعض من ضباط وأفراد اللواء 35 مدرع، بدأوا بممارسة أعمال فوضوية واعتداءات على المواطنين المختلفين معهم. حيث  أقدم بعضهم على تصفية خلافات قديمة مع الخصوم من أبناء قراهم، من خلال الاعتداءات والبسط على الممتلكات بقوة السلاح. بنفس الحالة التي تشهدها مدينة تعز وينفذها ضباط وأفراد يتبعون المحور العسكري ويحظون بحماية نافذين عسكريين وسياسيين بالمحافظة.

وقال لـ “الشارع”، قياديان عسكريان في اللواء 35 مدرع، إن “قائد اللواء السابق عدنان الحمادي وقيادة اللواء كانت لديها قناعة بضرورة تخفيف حدة النزاعات المجتمعية في المناطق الواقعة ضمن مسرح اللواء. وذلك من أجل التفرغ للمعركة مع مليشيا الحوثي الانقلابية”.

وأوضح المصدران، مشترطين عدم ذكر اسميهما، أن “عدنان الحمادي منذ إعادة تشكيل اللواء في مديريات الحجرية، وجه قادة القطاعات بالتعاون الكامل مع السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، في حل مشاكل الناس التي قد تحدث أو نشوب نزاعات بين الأهالي. على أن تكون قوات اللواء معززة فقط للأجهزة الأمنية في حال تم طلبها.

وأضاف أحدهم: أن “الحمادي، تعامل بكل حزم مع بعض الضباط والجنود المنتسبين للواء الذين حاولوا استخدام نفوذهم في مناطقهم أو المناطق الأخرى الواقعة ضمن عمليات اللواء. إذ أوقفهم الحمادي ونفذ بحق المخالفين للتوجيهات والأوامر الصادرة عن اللواء عقوبات. كما هو معمول به في السلك العسكري الذي يمنع تدخل أو استخدام أي نفوذ بالقضايا المدنية. أو تلك التي تقع ضمن اختصاص الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية والقضاء”.

وأردف “كان العميد الحمادي يتفاعل مع أي شكوى مقدمة من السلطات المحلية والأمنية أو حتى من المواطنين ضد أي من منتسبي للواء”.

وتابع: كما أن “قائد اللواء (الحمادي)، كان حريصاً على التواصل مع مسئولي السلطة المحلية وقيادة الأمن. كما كان دائم التواصل مع العديد الناشطين المجتمعيين والوجهاء الفاعلين. من أجل معرفة مشاكل الناس والاطلاع على دوافع وتطورات أي نزاعات قد تنشأ في المديريات بغرض الإلمام بكل التفاصيل التي قد تؤثر على سير المعركة الرئيسية مع مليشيا الحوثي”.

كما قال مصدر أمني لـ “الشارع”، إن “مناطق الحجرية كانت آمنه من الكسارة (مديرية المسراخ) إلى هيجة العبد (بمديرية المقاطرة). في فترة قيادة عدنان الحمادي للواء 35 مدرع ولم تشهد فوضى وهذا كان يشكل ضغط على حزب الإصلاح الذي تسيطر قواته على مدينة تعز وتشهد انفلاتا أمنيا”.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه أيضاً: أن “المسئولين الأمنيين في المديريات التي تقع ضمن مسرح عمليات اللواء، كانوا على صلة وتعاون وثيق مع قادة القطاعات العسكرية. دون التواصل المباشر مع القائد في حال احتاجوا المساعدة.  كما أن أوامر الحمادي لقادة القطاعات بهذا الجانب شددت بتنفيذ أي توجيهات صادرة عن مدراء المديريات ومديرو الأمن فيها.

وتابع: “كان يقال: رغم أن “الإصلاح” لديه كل الامكانيات ويتحكم بالأجهزة الأمنية في المدينة بالإضافة إلى تواجد خمسة ألوية عسكرية وجميعها خاضعة لسيطرته، إلا أنه لم يتمكن من تحقيق 70 % من الأمن والاستقرار داخل المدينة. عكس ما كان حاصل في مديريات الحجرية الواقعة تحت مسرح عمليات اللواء 35 مدرع”.

وأردف: “لذلك سعى “الإصلاح” لنقل الفوضى الحاصلة في المدينة إلى الحجرية وتعميمها على ريف تعز، حتى لا يكون هناك مقارنة أو كما يقال (ما فيش أحد أحسن من أحد). إضافة إلى تغيير في الأولويات لدى “الإصلاح” خصوصا بعد توقف أو انحسار المواجهات في خطوط التماس مع الحوثي”.

واستطرد: “بالتالي فإن “الإصلاح” وجه معركته باتجاه المناطق المحررة. وظهر “الإصلاح” وهو يؤدي دور الوكيل للحوثي في إحداث الفوضى وممارسة الانتهاكات بحق الأهالي في تلك المناطق. ومارس انتهاكات وجرائم في مناطق الحجرية. حيث تم اغتيال عدد من القيادات وتصفيتهم ومن لم يتم قتله جسديا تم تصفيته معنويا”.

كما لفت إلى “عدم حدوث أي تدخلات من قبل ضباط وأفراد اللواء بمسائل أمنية أو قضايا مدنية إلا بعد اغتيال الحمادي واجتياح حزب الإصلاح للمنطقة بمليشياته”.

وبعد سبعة أشهر من اغتيال الحمادي، وتحديدا في أغسطس، من العام الماضي. حشّد حزب الإصلاح قوات من المحور الموالي له ومليشيات الحشد الشعبي التابعة له التي شكلها القيادي في الحزب حمود سعيد المخلافي، واجتاح بها مناطق الحجرية بذريعة تسليم قيادة اللواء 35 للقائد الحالي عبد الرحمن الشمساني، حيث قابلت قيادات وضباط من اللواء قرار تعيينه بالرفض بسبب مواقفه السلبية مع اللواء وقائده السابق.

وقال المصدر الأمني إن “حزب الإصلاح بنقله الفوضى إلى مناطق الريف اتخذها ذريعة للسيطرة على الحجرية وإنشاء معسكرات غير قانونية وخاصة به يقودها أعضائه.

وأضاف: ويعد اللواء الرابع مشاه جبلي ومحور طور الباحة أهم هذه القوات الخاصة بحزب الإصلاح. إضافة إلى  معسكرات مليشاوية أخرى مثل الحشد الشعبي ومعسكر الفوادع التي يقودها شقيق حمود سعيد المخلافي وقوات أخرى  للدعم والإسناد. وهي ضمن خطواته التمهيدية والاستعدادية للهجوم من تلك المعسكرات على الجنوب عبر طور الباحة أو الساحل الغربي عبر راسن والكدحة”.

وفي محاكاة لما يحدث في مدينة تعز من أعمال الفوضى والاعتداءات الممنهجة على المواطنين وأملاكهم،  يحاول ضباط وأفراد ينتسبون للواء 35 مدرع وألوية أخرى نقل التجربة إلى القرى والأرياف في الحجرية، ومنها عزلة قدس، التي اشتكى عديد من أهاليها من أعمال بلطجة ينفذها منتسبون للألوية العسكرية.

ومن البؤر المتوترة في منطقة “الحُجرية” ما تشهده عزلة قدس بمديرية المواسط، التي انخرط كثير من أبناء قراها ضمن التشكيلات العسكرية، من تصاعد لحوادث الاعتداءات من قبل مسلحين ينتسب بعضهم للواء 35 مدرع، ووصلت إلى تحشيد عدد من الأفراد في اصطفافات قروية وعائلية للقيام بأعمال بلطجة ضد خصومهم وإطلاق للرصاص وترويع الأهالي.

شكوى أهالي قرية الحجر
شكوى أهالي قرية الحجر

وحصلت “الشارع” على وثائق وشكاوى عدد من أهالي قرية الحجر في عزلة قدس، تكشف عن ممارسة ضباط وأفراد ينتسبون اللواء 35 مدرع، عمليات اعتداء على ممتلكات بعض أهالي القرية. كما يستقوي بعضهم بقيادات عسكرية في اللواء نفسه، فيما البعض منهم يستندون على نافذين في السلطات المحلية والأمنية في المديرية وقيادات مدنية وأمنية وعسكرية في محافظة تعز.

وقالت مصادر محلية لـ “الشارع”، إن الاعتداءات على الممتلكات، تفاقمت خلال الفترة الأخيرة، كان آخرها ما حدث منصف شهر سبتمبر الماضي، بين مجموعة يقودها شرف حسين المنيفي ونجله أمين الذي يستقوي بقيادات من اللواء 35 مدرع، وبين محمد عبدالله نعمان الفقيه، ونجله عبد الجبار وكلهم من أبناء قرية الحجر.

وأوضحت المصادر، أن الطرفين في تاريخ 15 من سبتمبر 2021، تبادلا إطلاق نار كثيف وسط القرية، واستهدف كل طرف منزل الآخر في صورة غير مسبوقة في المنطقة.

وأشارت المصادر، إلى حالة الهلع والخوف التي خلفتها الاشتباكات في القرية بين الطرفين، في أوساط النساء والأطفال أثناء عودتهم من المدارس.

وفي تفاصيل الحادثة، قالت المصادر، إن “حسن محمد شرف حسين المنيفي بدأ بإطلاق النار على أولاد الفقيه أثناء ما كانوا عائدين إلى منزلهم. بالمقابل رد أولاد الفقيه على مصادر النيران، لتتطور بعد ذلك إلى تبادل واسع لإطلاق النار واستهدف المنازل. وتضررت العديد من منازل الأهالي المجاورة لمنازل الطرفين وصهاريج المياه التي على سطوحها وبجوارها. كما استخدم الطرفين  الأسلحة الخفيفة والمتوسطة ورشاشات شيكي ونوع آخر من رشاش M4.

وفي منتصف أغسطس الماضي من السنة الجارية، قالت المصادر، إن أمين شرف المنيفي اعتدى أيضا على عبد الجبار الفقيه في أحد الأعراس بحضور أهالي قريتي الحجر والضياء، وكان الطرفان يحملان أسلحتهم.

وأوضحت المصادر، أن واحدا من أتباع أمين شرف المنيفي حاول سلب سلاح الفقيه بالقوة، غير أن الأخير وإخوانه منعوه من ذلك وصوب الفقيه عليه النار ليصيبه في كتفه الأيسر، إضافة إلى جروح متفرقة في جسمه بسبب شظايا الرصاص، ولا زال يتلقى العلاج في أحد المستشفيات حتى الآن.

ولفتت المصادر، إلى أن الحادثة هي الأولى من نوعها في المنطقة ولاقت استنكارا واسعا من قبل الأهالي الذين رفعوا شكوى للجهات المختصة لوضع حد للخلاف القائم بين الطرفين ومحاسبة مثيري الفوضى بالمنطقة.

وبحسب المصادر، فإن الخلاف بين الطرفين، يعود للعام الماضي، وكان منشئه قطعة أرض مزروعة بشجرة القات. حيث أدعى شرف المنيفي بملكية الأرض، وأقدم هو وأولاده على هدم جدارها، في الوقت الذي يعرف أهالي المنطقة أن الأرض للفقيه وملكها من بعد والده.

وأوضحت المصادر، أن الخلاف تطور إلى عراك بين الطرفين، واعتدت جماعة المنيفي في يونيو من العام الماضي 2020، على محمد عبد الله نعمان الفقيه بعد الاعتداء على أرضه.

وأضافت المصادر، أن أمين المنيفي أطلق النار على الفقيه بعد الاعتداء عليه وأصابه في ركبته مسببا له إعاقة دائمة. كما أصيب أبنه حينها برصاصة في الفخذ، قبل أن يتدخل الأهالي لوقف الاعتداء وأسعفوا المصابين إلى المستشفى.

كما ذكرت المصادر، أن أبناء المنطقة أبلغوا السلطة المحلية وإدارة أمن مديرية المواسط، غير أنها لم تستجب لبلاغاتهم في القبض على المنيفي والأشخاص التابعين له.

وأرجعت المصادر، السبب، لما يتمتع به المنيفي من نفوذ لدى السلطات في المديرية والمحافظة، إضافة إلى علاقته الجيدة بعدد من الوجاهات الاجتماعية والمشيخية في المنطقة.

مذكرة من مدير أمن المواسط إلى قائد اللواء 35 مدرع لضبط 4 أفراد 2 منهم ينتسبون للواء

وحصلت “الشارع” على صورة من شكوى رفعها أهالي القرية، إلى قائد قوات الأمن الخاصة بالمحافظة جميل عقلان، الذي ينتمي إلى القرية المجاورة لقرية الحجر.

وأوضح الأهالي، أن الشكوى ضد “مثيري الفوضى والرعب ومن أفزعوا الآمنين من النساء والأطفال” في المنطقة.

كما أشار الأهالي، إلى تكرار هذه الحوادث أكثر من مرة ومن نفس الأطراف. وأن تداعياتها تسببت بأضرار للأهالي الذين ليسوا طرفا في النزاع. كما أنها تسببت بإقلاق الأمن والسكينة”. مطالبين “بوضع حد لهذه المهزلة وإحالة أطرافها إلى الجهات المختصة”.

وبحسب المصادر، فإن قائد قوات الأمن الخاص جميل عقلان، لم يتدخل من أجل وضع حد لهذه الممارسات والأعمال التي أقلقت السكينة العامة، وإرعاب الأهالي. كما أن الأجهزة الأمنية في مديرية المواسط لم تبذل الجهود من أجل ضبط المتهمين من الطرفين.

وأفادت المصادر، أن جميل عقلان، لم يتدخل في القضية، بسبب ارتباطه بعلاقة جيدة مع المنيفي. كما أن الأجهزة الأمنية لم تقم بواجبها بضبط الجناة من الطرفين.

وأضافت المصادر، أن المنيفي، “استغل نفوذه لدى بعض قيادة السلطة المحلية بالمديرية، وبقائد الكتيبة السادسة في اللواء 35 مدرع العقيد طه عون، الذي وجه الأطقم العسكرية التابعة له مرات عديدة لملاحقة الفقيه وأولاده.

وأوضحت، أن أحد الأطقم التابعة  لطه عون اختطفت نجل الفقيه البالغ من العمر 13 عاما، بعد أن تقطع له الجنود أثناء عودته من المدرسة. وذلك بهدف الضغط على والده كي يسلم نفسه للأجهزة الأمنية.

وبيّنت المصادر، أن طه عون احتجز الطفل (نجل الفقيه) لمدة أسبوع، في أحد السجون التابعة له والكائن في قريته حلقان بقدس.

وبحسب المصادر، فإن المنيفي، وأتباعه الذين ينتمون للواء 35 مدرع، يطلقون الرصاص على منزل الفقيه وأولاده، في أوقات مختلفة، معظمها ليلاً. وهو ما ولد استياءً واسعا لدى الأهالي في قريتي الحجر والضياء.

وقالت المصادر، إنه بالرغم من الأمر القهري من أمن وسلطة مديرية المواسط على المتهمين من أسرة المنيفي، إلا أن ذلك لم يتم وظلت الأطقم العسكرية تلاحق الفقيه وأبنائه.

توجيه مدير مديرية المواسط إلى طه عون بضبط أمين شرف حسين
توجيه مدير مديرية المواسط إلى طه عون بضبط أمين شرف حسين

أوضحت المصادر، أن وجهاء المنطقة، بعد حادثة منتصف سبتمبر المنصرم، ضغطوا على السلطة المحلية وقائد اللواء 35 مدرع عبد الرحمن الشمساني، لضبط المتسببين بالفوضى. كما حملوا قيادة اللواء والمديرية المسؤولية.

عقب ذلك، وفقا للمصادر، فإن الشمساني استدعى المنيفي والفقيه إلى منزله، وحضر إلى المجلس نجل المنيفي أمين ومن طرف الفقيه نجله علي. وجرى احتجازهما في أحد سجون اللواء 35 مدرع. كما سلم في وقت لاحق عبدالجبار الفقيه نفسه إلى الشمساني وتم احتجازه مع السابقين.

وأضافت المصادر، أنه رغم تسليم أولاد الفقيه لأنفسهم لقائد اللواء 35 مدرع، غير أن بقية المتهمين طرف المنيفي لم يسلموا أنفسهم، وسط تقاعس الأجهزة الأمنية وقيادة اللواء في إلقاء القبض عليهم.

كما نوهت المصادر، إلى أنه مالم يتم ضبط بقية المتهمين وحل القضية بين سواء عبر القضاء أو عبر الصلح ونزع فتيل المشكلة، سيظل كل طرف يتربص بالآخر وسوف تتجدد الاشتباكات ما قد تؤدي إلى وقوع ضحايا من الأهالي.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى