منوعات

نوبل.. فوز كندي وأمريكيين بجائزة الاقتصاد 2021 لإسهامهم في تحليل العلاقات السببية

وكالات:

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، اليوم الاثنين، فوز العلماء ديفيد كارد وجوشوا دي أنغريست وغويدو إمبنز بجائزة نوبل للعلوم الاقتصادية لعام 2021.

وفاز العالم الكندي كارد بنصف الجائزة. في وقت اقتسم فيه العالمان الأميركي أنغريست والأميركي الهولندي إمبنز النصف الآخر.

وأوضحت اللجنة المنظمة أن الجائزة تكافئ الخبراء الثلاثة على “إسهامهم المنهجي في تحليل العلاقات السببية”. كما تأتي لتقديمهم “أفكارا مبتكَرة حول سوق العمل”.

وتابعت لجنة “جائزة بنك السويد في العلوم الاقتصادية في ذكرى ألفريد نوبل”، أحدث جوائز نوبل، أن “مقاربتهم امتدت إلى ميادين أخرى وأحدثت ثورة في البحث المبني على التجربة”.

 وذكرت اللجنة أن كارد، الأستاذ في جامعة بيركلي المرموقة في كاليفورنيا، استعان بتجارب طبيعية لتحليل تأثير الحد الأدنى للأجور والهجرة والتعليم على سوق العمل، مشيرة إلى أن “دراساته في مطلع التسعينات أعادت النظر في المسلمات، ما قاد إلى تحليلات جديدة وفتح آفاقا جديدة”.

  كما أظهرت أعماله خصوصا أن زيادة الحد الأدنى للأجور لا تقود حكما إلى إلغاء وظائف.

   وبفضل أعماله “أدركنا أيضا أن موارد المدارس أهم بكثير مما كنا نظن سابقا من أجل نجاح التلاميذ لاحقا في سوق العمل”.

   أما النصف الثاني من الجائزة، فمنح إلى أنغريست، الأستاذ في معهد “إم آي تي”، وإمبنس، الأستاذ في ستانفورد، تكريما لـ”مساهماتهما المنهجية في تحليل العلاقات السببية”.

 ومن إنجازات العالمين أنهما أثبتا في منتصف التسعينات كيف يمكن “استنتاج استخلاصات دقيقة حول الأسباب والمفاعيل من تجارب طبيعية”، ولا سيما في مجال التربية.

كما استخلصا بذلك أن عاما دراسيا إضافيا يزيد متوسط الأجور بنسبة 9%. وأن الأمريكيين المولودين في القسم الأخير من السنة يكون لهم تحصيل دراسي أفضل.

وأعرب إمبنس عن “ذهوله” في اتصال هاتفي أجراه معهد نوبل مضيفا “كان جوش أنغريست إشبيني في زفافي، وهو بالتالي صديق جيد لي على صعيد شخصي وعلى صعيد مهني، وإنني سعيد بتقاسم الجائزة معه ومع ديفيد”.

وكان الخبراء الثلاثة من ضمن عشرات الأسماء التي رشحها خبراء استطلعتهم وكالة الأنباء الفرنسية.

ومنحت الجائزة العام 2020 للأمريكيين بول ميلغروم وروبرت ويلسون لأعمالهما الرائدة في مجال المزادات العلنية.

وجائزة الاقتصاد الملقبة أحيانا “نوبل الزائفة”. إذ لم تكن مدرجة في وصية مؤسس الجوائز ألفريد نوبل. وهي الأكثر ذكورية إذ لم تمنح حتى الآن سوى لامرأتين من أصل 89 فائزا.

ويهيمن عليها خبراء الاقتصاد الأمريكيون، وآخر عام لم يكافأ فيه أمريكي بهذه الجائزة كان العام 1999.

وهذه هي آخر جوائز نوبل هذا العام. ويتقاسم الفائزون فيها مبلغا قدره 10 ملايين كرونة سويدية (1.14 مليون دولار).

وفاز بالجائزة العام الماضي الأميركيَان بول ميلغروم وروبرت ويلسون عن عملهما في تطوير المزادات التجارية.

وهذه الجائزة المسماة رسميا “جائزة بنك السويد للعلوم الاقتصادية في ذكرى ألفرد نوبل”، هي الوحيدة التي لم تكن واردة في وصية المخترع السويدي للديناميت.

وأسسها البنك المركزي السويدي في العام 1968 ومنحت للمرة الأولى في 1969. أما جوائز نوبل الأخرى (الطب والفيزياء والكيمياء والآداب والسلام) فمنحت جميعها للمرة الأولى في 1901.

معلومات عن الفائزون هذا العام

ديفيد كارد، من جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة، وهو من مواليد كندا عام 1956، وقد فاز بالجائزة لإسهاماته التجريبية في اقتصاديات العمل.

جوشوا دي أنغريست، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، وهو من مواليد الولايات المتحدة عام 1960، وقد فاز بالجائزة نظير إسهاماته المنهجية في تحليل العلاقات السببية.

غويدو إمبنز، من جامعة ستانفورد، وهو من مواليد 1963 في هولندا. وقد فاز أيضًا بالجائزة مناصفة لإسهاماته المنهجية في تحليل العلاقات السببية.

الفائزون بجائزة نوبل للاقتصاد في السنوات العشر الماضية:

2020:  بول ميلغروم (الولايات المتحدة) وروبرت ويلسون (الولايات المتحدة).

2019:  أبهيجيت بانيرجي (الولايات المتحدة) وإستر دوفلو (فرنسا/الولايات المتحدة) ومايكل كريمر (الولايات المتحدة).

2018:  وليام نوردهاوس وبول رومر (الولايات المتحدة) عن أعمالهما في دمج الابتكار والتغير المناخي بالنمو الاقتصادي.

2017:  ريتشارد ثالر (الولايات المتحدة) عن أعماله حول الاقتصاد السلوكي، خاصة الآليات النفسية والاجتماعية التي تؤثر في قرارات المستهلكين أو المستثمرين.

2016:  أوليفر هارت (بريطانيا/الولايات المتحدة) وبنغت هولستروم (فنلندا) صاحبا نظرية العقد.

2015:  أنغوس ديتون (بريطانيا/الولايات المتحدة) تقديرا لأبحاثه عن الاستهلاك والفقر والرفاهية.

2014:  جان تيرول (فرنسا) تقديرا لتحليله قوة السوق وتنظيمها.

2013:  يوجين فاما ولارس بيتر هانسن وروبرت شيلر (الولايات المتحدة) لأعمالهم حول الأسواق المالية.

2012:  ألفين روث ولويد شابلي (الولايات المتحدة) لأعمالهما حول أفضل طريقة للتوفيق بين العرض والطلب في السوق.

2011:  توماس ج. سارجنت وكريستوفر أ. سيمز (الولايات المتحدة) لأعمالهما التي تسمح بفهم طريقة تأثير أحداث غير متوقعة أو سياسات مبرمجة على مؤشرات الاقتصاد الكلي.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى