أخبار

السعودية تبدأ التحقيق في قضية المغترب اليمني “المحمدي” الذي توفي جراء الضرب المميت من قبل قوات أمنية في جيزان

عدن- “الشارع”:

بدأت السلطات السعودية، إجراءات التحقيق في قضية مقتل المغترب اليمني ورجل الأعمال عبدالصمد المحمدي الذي توفي في منتصف سبتمبر المنصرم، إثر تعرضه للضرب بعد اعتقاله على يد قوات أمنية سعودية في منطقة جيزان جنوب المملكة.

وكتب الصحفي محمد الغباري، على صفحته في “فيسبوك”، نقلاً عن أسرة المحمدي، إن “السلطات السعودية في منطقة جيزان تواصل التحقيق في قضية وفاة رجل الاعمال اليمني عبد الصمد اسماعيل المحمدي”.

وأوضح، أنه جرى، أمس الخميس، أخذ عينة من جثمان المحمدي، باطلاع ومعرفة مركز الطب الشرعي في منطقة جيزان. حيث سينجز الطبيب الشرعي تقريره عن أسباب الوفاة خلال أسبوعين.

وذكر، أن الطبيب الشرعي، سيوافي النيابة بالتقرير الشرعي حول أسباب الوفاة، حتى تبدأ النيابة في إجراءات التحقيق الجنائي مع المتهمين.

ولفت الغباري، إلى أن مكتب أمير منطقة جيزان محمد بن ناصر، يتابع باهتمام إجراءات القضية. إذ طلب من السلطات الأمنية موافاته بتقرير تفصيلي عن الحادثة.

وأشار إلى أن هذه التطورات، تأتي بالتزامن مع التحقيقات الإدارية التي تجريها وزارة الداخلية السعودية مع المتهمين في القضية، تمهيداً لإيقاع الجزاء التأديبي بحقهم.

وكان المحامي نبيل المحمدي، شقيق الضحية قد سافر في وقت سابق إلى المملكة العربية السعودية، لمتابعة قضية وفاة عبدالصمد.

وتوفي المغترب عبد الصمد المحمدي، المقيم مع أسرته في السعودية وكان يدير مطعما في منطقة جيزان، في منتصف سبتمبر الفائت. بعد مداهمة منزله ومطعمه واعتقاله، وتعرضه للضرب المميت على يد قوات أمنية سعودية.

حيث جرى مداهمة مطعم “جبال فيفا” الذي يديره المحمدي بالتزامن مع اقتحام منزله واقتياده إلى أحد السجون في المنطقة. كما تم العبث بأوراقه الخاصة وبعائلته ونهب أمواله المقدرة بأكثر من مليون ريال سعودي.

وتعرض المحمدي، الذي اعتقل بسبب وشاية من قبل كفيله السعودي إلى الضرب الشديد، وتدهورت حالته الصحية، في السجن، اضطرت الأجهزة الأمنية السعودية إلى إسعافه وتوفي على إثرها في أحد المستشفيات الحكومية.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى