أخبار

“الأغذية العالمي” يحذر من اشتداد أزمة الغذاء جراء التغيرات المناخية والنزاعات

عدن- “الشارع”:

دعا برنامج الأغذية العالمي، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمساعدة المجتمعات على التكيف مع الصدمات والضغوط المناخية، التي ضاعفت من أزمة الغذاء في مختلف دول العالم.

وحذر البرنامج، في بيان على لسان المدير التنفيذي ديفيد بيزلي، بمناسبة اليوم العالمي للأغذية الذي يصادف السادس عشر من أكتوبر/ تشرين أول كل عام، من ازدياد أزمة الجوع على نحو غير مسبوق والتي تؤججها الأزمة المناخية.

وقال البيان. إن “أزمة المناخ تؤجج أزمة الغذاء.”

وأضاف: أن “النزاع يتسبب في إغراق الملايين في الجوع اليوم، لكن أزمة المناخ قادرة على تقزيم النزاع باعتباره السبب الرئيسي للجوع غدا.”

وتابع: إن “مساحات شاسعة من العالم، من مدغشقر إلى هندوراس إلى بنغلاديش، تعاني من أزمة مناخية أصبحت الآن حقيقة يومية يعيشها الملايين.”

وشدد على ضرورة إدارة المخاطر المناخية حتى لا تتسبب في تدمير الأمن الغذائي للمجتمعات الضعيفة والمحتاجة. وقال: “لا يمكننا الاستمرار في الترنح من كارثة إلى كارثة. نحن بحاجة إلى تجاوز مرحلة الإغاثة والتعافي بعد وقوع الأزمة”.

 وأوضح، أن ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية بمقدار درجتين مئويتين عن مستويات ما قبل الثورة الصناعية سيشهد دفع 189 مليون شخص إضافي نحو براثن الجوع. بحسب تحليل أجراه البرنامج.

كما لفت البيان، إلى أن المجتمعات الضعيفة والمحتاجة التي تعتمد غالبيتها على الزراعة وصيد السمك والثروة الحيوانية – والتي تساهم بأقل قدر في أزمة المناخ – تتحمل وطأة تداعيات هذا الأمر بإمكانيات محدودة للتخفيف من حدة الصدمة.

وإذ أكد على أن الظواهر المناخية الشديدة في المناطق المتضررة من النزاعات تؤدي إلى تدمير الموارد الشحيحة المتاحة للأسر. أوضح أن النزاعات تعيق وصول الجهود الإنسانية إلى المجتمعات المحلية. حيث تسبب الجفاف الشديد المرتبط بالنزاعات والصعوبات الاقتصادية في أفغانستان على سبيل المثال في معاناة ثلث السكان من الجوع.

ولفت البيان، إلى الحاجة إلى الاستثمار في أنظمة الإنذار المبكر والتكيف مع المناخ وبرامج بناء القدرة على الصمود لتجنب “هذه الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق”.

وأوضح، أن برنامج الأغذية العالمي يعمل على مساعدة المجتمعات المحلية على التكيف مع تغير المناخ وتحمل الصدمات. وقد قدم البرنامج الدعم لنحو 39 حكومة. وساعدها على تحقيق طموحاتها الوطنية بشأن المناخ.

كما عمل برنامج الأغذية العالمي مع شركائه على حماية 1.5 مليون شخص في مالي وموريتانيا وبوركينا فاسو وزيمبابوي وغامبيا من أحداث الجفاف الكارثية من خلال التأمين ضد مخاطر المناخ، من خلال مبادرة القدرة على مواجهة المخاطر في أفريقيا.

ونوه إلى أن برنامج الأغذية العالمي نفذ في عام 2020 حلولا لإدارة المخاطر المناخية في 28 بلدا، استفاد منها أكثر من ستة ملايين شخص. وقام البرنامج بحشد ما يقرب من 300 مليون دولار للعمل المناخي خلال العقد الماضي.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى