آخر الأخبار

الشرعبي: ما حدث في شبوة خيانة لليمن وليس خيار أمامه سوى إعادة إصلاح “الشرعية” التي تحولت لشركة استثمار خاصة

الصحفي جلال الشرعبي:

  • على التحالف أن يتخذ موقفًا تجاه ما يحدث، لأن الانتظار لمدمني الخيانة لاستعادة الدولة نوع من الوهم ويحفر ألغام ومطبات في طريق الأمن القومي للسعودية والمنطقة

  • محافظ شبوة “بن عديو” تاجر كل همه شركات النفط، والعمل كخادم مطيع لرجال أعمال مثل أحمد العيسي، وأنجال هادي الذين يتسلمون عائدات النفط تحت مبرر موازنات لألوية الحماية الرئاسية

عدن- “الشارع”:

قال الكاتب والصحفي اليمني جلال الشرعبي، إنه ما حدث في شبوة من تسليم 3 مديريات لمليشيا الحوثي دون قتال، لم يكن ما خيانة لمأرب وشبوة فقط، بل للجمهورية واليمن، وليس من خيار أمام هذه الخيانة سوى إعادة إصلاح الشرعية.

وأفاد الشرعبي في سلسلة تغريدات على “توتير”، “استغرب حالة الصمت التي تسود الشرعية والمتحالفين معها بالمصالح عما حدث في شبوة من عملية مريبة لتسليم ثلاث مديريات للحوثي، ثم السكوت عما حدث في مأرب جراء هذا التسليم”.

وأوضح الصحفي الشرعبي، أن الشرعية تحولت لشركة استثمار خاصة، وأن محافظ شبوة “بن عديو” تاجر يجيد توقيع عقود تأجير الموانئ، وكل همه شركات النفط، والعمل كخادم مطيع لرجال أعمال مثل أحمد العيسي الذي سلمه ميناء قنا، وأنجال هادي الذين يتسلمون عائدات النفط تحت مبرر موازنات لألوية الحماية الرئاسية.

وأضاف: “لم يكن ما حدث في شبوة خيانة لمأرب وشبوة فقط، بل للجمهورية واليمن، وليس من خيار أمام هذه الخيانة سوى إعادة إصلاح الشرعية، والتخلص من محافظ أصبح نكاية بالانتقالي مستعدًا لفتح الباب للحوثيين للدخول إلى الجنوب، والتضحية بدماء رجال قبائل ومقاتلين عسكريين يذودون عن الجمهورية في مأرب”.

وتابع: “ادعاء الوطنية الزائفة سهلة على “بن عديو” الذي اعتبر معركته في حقول نفط بلحاف، وعندما تلاشت مبرراته وأصبحت تحت يده راح يقدم للحوثي عسيلان والعين وبيحان، ويعود بعد مشهد ساخر إلى عتق ليعقد اجتماع قبلي كشف له كم لم يعد مقبولاً، وكيف فكك مجتمع شبوة وخلق فيه الصراعات والأحقاد”.

وأشار الشرعبي، إلى أن ما حدث في شبوة هو خيانة لمأرب لكن الايدلوجيين يرفضون الاعتراف بذلك، وخيانة للجمهورية لكن هناك من يتلذذ بتشوية المعركة وتعقيدها أمام السعودية.

واستطرد: ما حدث يحتاج لإيجاد إدارة جديدة قادرة على حمل البندقية ضد الحوثي، واستعادة ما تمت خسارته، وفك الحصار عن مأرب وحماية المناطق المحررة عمومًا”، متسائلاً: لكن من يقنع رئيس في حالة موت سريري، ومن يقنع شرعية يتكسب رجالها بالحرب ويعتاش على وهنها رجال الفاسدون”؟.

وواصل الصحفي الشرعبي حديثه بالقول: لتكن معركة اليمنيين واحدة ضد الحوثي، وليكن التقييم والنقد متحرر من الانتماءات، ما لم فإن الحوثي يتسلل من نافذة التعصب والمكايدة، ويغتال الجمهورية من باب السكوت والتشفي.

وأوضح، أن آلاف من النازحين في العبدية ومن السكان يتعرضون للتنكيل، وأن البوابة الغربية لمأرب باتت مكشوفة بسبب ما حدث من خيانة في شبوة، وهي مشاهد قال إنها تتكرر غالبًا لكنها لا تجد من يحاسب فاعلها، أو من يوقف خيانات من قاموا بها.

ولفت إلى أن “مثلما كان مشهد الانسحاب من نهم وحتى تسليم الجوف خيانة مكتملة الأركان، يعد ما حدث في شبوة خيانة إضافية لليمن والتحالف، وليس لمأرب وشبوة فقط”، مجدداً تساءله: من يوقف هذا العبث ومن يحاسب من ارتكبوا الخيانات وخانوا قسم الجمهورية.

كما أشار الشرعبي، إلى أن “كل المشاهد تكشف أن هناك من يناور ضد السعودية تحديدًا، ويرسل لها الرسائل الابتزازية، وهي معروفة المصدر، إذ أنه كلما اقترب الحديث عن حل سياسي يكون ضمن بنوده اصلاحات في الشرعية وتغيير نائب الرئيس هب الفاسدون وتجار الحرب للانتقام، وفتح أبواب للجحيم”.

وقال: لماذا يصرون (حزب الإصلاح) على تشتيت الأنظار عن المعركة الرئيسية إلى معارك جانبية في سقطرى والمهرة وعدن وغيرها من المدن المحررة؟

واختتم الصحفي الشرعبي حديثه بقوله: “على التحالف أن يتخذ موقفًا تجاه مما يحدث، لأن الانتظار لمدمني الخيانة لاستعادة الدولة نوع من الوهم ويحفر ألغام ومطبات في طريق الأمن القومي للسعودية والمنطقة”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى