فنون وثقافة

قبل يومين من ذكرى ميلاده.. بيع لوحات لبيكاسو  في مزاد مقابل 110 ملايين دولار

وكالات:

قبل يومين من الذكرى الـ140 لميلاد الفنان الإسباني بابلو بيكاسو في 25 أكتوبر تشرين الأول، شهدت مدينة لاس فيغاس مزادا تاريخيا بيعت فيه أعمال لبيكاسو في صفقة حولت مدينة الملاهي الأمريكية إلى وجهة استثنائية للفن.

بيعت 11 لوحة وأعمال أخرى لبيكاسو ساعدت في تحويل لاس فيغاس إلى وجهة استثنائية للفن، وذلك في مزاد يوم السبت (23 اكتوبر تشرين أول 2021) مقابل 110 ملايين دولار.

أقامت دار سوذبيز للمزادات هذا المزاد في فندق بيلاجيو بلاس فيغاس، حيث كانت الأعمال معروضة لنحو عشرين عاما. وكانت خمس من هذه اللوحات معلقة على جدران مطعم بيكاسو الفاخر في بيلاجيو. حيث كان الفندق المملوك لمجموعة (إم جي إم) للمنتجعات يضع اللوحات على جدرانه بحيث يتمكن رواده من مشاهدتها، وكان بعضهم يلتقط الصور لها.

وسيستمر المطعم في عرض 12 عملا آخر لبيكاسو.

وقالت الشركة إن بيع اللوحات، في المزاد، سيساعدها في تنويع مجموعة اللوحات البارزة التي تمتلكها.

وتضمنت الأعمال المباعة 9 رسومات زيتية، و2 على السيراميك، للرسام الإسباني الشهير، الذي مات عام 1973.

وتمتد فترة إنجاز هذه الأعمال، على مدار 50 عاما، من حياة بيكاسو.

وكان أعلى سعر من نصيب لوحة “المرأة ذات القبعة الحمراء والبرتقالية” التي رسمها بيكاسو في 1938 لمحبوبته ومصدر إلهامه ماري-تيريز والتر، والتي بيعت مقابل 40.5 مليون دولار، بزيادة عشرة ملايين دولار عن سقف تقديرات ما قبل البيع، التي كانت ترجح بيعها مقابل ما يتراوح بين 20، إلى 30 مليون دولار.

وبيعت اللوحتان الكبيرتان “الرجل والطفل” و”جذع رجل” مقابل 24.4 مليون دولار و9.5 مليون دولار على الترتيب، ويبلغ طول الرجل والطفل نحو مترين، وأنجزها بيكاسو عام 1959، وتعتبر مثالا هاما لأعماله خلال مرحلة إبداعه الفني في تلك الفترة، حسب ما قالت دار المزادات (سوثبيز).

وتضمنت الأعمال المباعة أيضا، لوحة (لازلت حيا مع سلة الفواكه والزهور) التي رسمها بيكاسو، خلال فترة الاحتلال النازي للعاصمة الفرنسية باريس، عام 1942، والتي بيعت مقابل، 16.6 مليون دولار.

في حين بيعت أعمال أصغر مثل “غداء على عشب” مقابل 2.1 مليون دولار، أي ما يقدر بثلاثة أو أربعة أضعاف سعرها المقدر قبل البيع. ولم يتم الكشف عن أسماء المشترين.

وقالت سوثبيز “رغم الدمار والفترة الصعبة التي عاشها العالم خلال الحرب العالمية الثانية. إلا أن الفترة بين عامي 1940 و1944 كانت واحدة من أكثر فترات بيكاسو ثراء فنيا”.

وبدأ الفندق امتلاك مجموعة اللوحات قبل عشرين عاما، من قبل ستبف وين، أحد أقطاب ملاك الفنادق، وكازينوهات القمار في الولايات المتحدة، وهو المالك السابق لفندق بيلاجيو.

ويأتي المزاد ضمن محاولات الفندق، عرض المزيد من اللوحات، للنساء والرسامين من الأقليات ومن الدول النامية، ضمن مجموعته الجديدة.

وتمثل لوحة (نساء الجزائر) أغلى لوحة بيعت لبيكاسو، على الإطلاق. عندما بيعت في مزاد عام 2015، مقابل 179.4 مليون دولار.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى