أخبار

إنشاء أول محطة مناخية بحرية في عدن

متابعات:

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، الأربعاء، عن إنشاء أول محطة مناخية بحرية اوتوماتيكية في ميناء عدن.

وقالت منظمة (الفاو)، إنها قامت مع بعثة الاتحاد الاوروبي بالتعاون الوثيق مع الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد اليمنية بإنشاء المحطة المناخية الاوتوماتيكية في عدن.

وبحسب الفاو، فإن هذه المحطة الأولى من نوعها، هي واحدة من 9 محطات مناخية حديثة يتم إنشاؤها في أرجاء البلاد بتمويل الاتحاد الأوروبي.

وأشارت إلى أنه، من المتوقع لهذه المحطات أن تُحسن طريقة جمع بيانات الأرصاد الجوية المنقذة للحياة.

ومع زيادة وتيرة الصدمات المناخية كالفيضانات والجفاف والأعاصير وموجات الحر التي أدت لخسائر كارثية في اليمن، فإن توافر بيانات أرصاد دقيقة سيحسن التنبؤ بأحوال الطقس.

بالإضافة لكونه يساعد في إنشاء أنظمة إنذار مبكر فعالة، ويثري علميات التخطيط لاستجابات قطاع الزراعة في بلد يواجه معدلات عالية لانعدام الأمن الغذائي.

وكان مسؤول حكومي بالأرصاد الجوية بعدن، كشف لـ «حلم أخصر» في ديسمبر الفائت، عن مشروع انذار مبكر لعموم البلاد عبر الفاو.

وقال خبير الأرصاد الجوية بمطار عدن، المهندس علوي عبد الله: «مشروع نظام الانذار المبكر لليمن بالتعاون مع الفاو، سينفذ 4 محطات بالجنوب، و5 محطات شمال البلاد”.

وبحسب الفاو، فإن البيانات الواردة عبر المحطة المناخية التي تم تدشينها، ستوفر أيضاً معلومات مناخية لحالة البحر للحد من المخاطر التي يواجهها أكثر من 100,000 صياد يمني.

وأشارت رئيس التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي باليمن، كارولينا هيدستروم، أن هذه المحطة البحرية ستعمل على الحد من المخاطر على حياة الصيادين وسبل معيشتهم الناجمة عن تغير المناخ.

في ذات السياق، شدد ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة باليمن، حسين جادين، على أهمية المعلومات الدقيقة المتعلقة بالطقس من أجل سبل المعيشة الزراعية.

وقال جادين: “بيانات الأرصاد الجوية يمكنها إنقاذ الأرواح وهي مهمة ليس فقط العاملين بمجال الصيد، بل أيضاً من أجل المزارعين والكيانات المختلفة العاملة في الملاحة البحرية والهيئات البحثية وصناعات أخرى تعتمد على المعلومات المناخية”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى