آخر الأخبار

وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان: تصريحات “بن دغر” و”جباري” غير مسؤولة والسلام الذي ينشده اليمنيون لن يتحقق إلا بهزيمة مليشيا الحوثي

عدن- “الشارع”:

وصف مصدر مسئول في وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة بيان رئيس مجلس الشورى أحمد عبيد بن دغر ونائب رئيس مجلس النواب عبدالعزيز جباري  بـ “غير المسؤول” كونهما استخدما “مفردة الدعوة الى السلام ووقف الحرب في سياق خاطئ وتوقيت غير سليم وتتعارض مع ارادة اليمنيين وخياراتهم وواقعهم ومستقبلهم”.

وقال المصدر في تصريح صحفي نشره الموقع  الرسمي لقوات الجيش “سبتمبر نت”،  إن “الحرب التي تشنها المليشيات الحوثية الارهابية بدعم ايراني هي حرب فرضت على اليمنيين وقواتهم المسلحة، وهي خيار المليشيات التي تعتقد أن الحرب والسلاح هي وسيلتها الوحيدة لفرض سطوتها على اليمنيين وتقويض الدولة وكسر ثوابت الأمة اليمنية المتمثلة في الجمهورية والوحدة والديمقراطية والمساواة” .

وأشار المصدر إلى أن هذه المليشيات بما تحمله وما تمثله من امتداد للمشروع الايراني هي النقيض الحقيقي لكل قيم اليمنيين والمهدد الاكبر لثوابتهم وخياراتهم الوطنية والعروبية..

وأضاف، أن الجيش ومعه كل أبطال المقاومة الشعبية ورجال القبائل يواجهون المشروع الإيراني وأدواته الكهنوتية ويقدمون تضحيات غالية ودماء عزيزة في كل الجبهات والميادين من مارب والحديدة والضالع وشبوة وتعز وصعدة وحتى ميدي وعلى امتداد كافة جبهات القتال بدعم فعال من أشقائنا في التحالف الداعم للشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

وأكد المصدر، أن المعركة الوطنية تقتضي من الجميع رص الصفوف والالتفاف حول “القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة، والجيش الوطني والتحالف الداعم للشرعية لتحقيق النصر واستعادة الدولة واجبار المليشيات على الخضوع للسلام واحترام الارادة اليمنية وانهاء المخططات الساعية لتقويض الأمن والسلم في اليمن والمنطقة”.

ولفت إلى أن “السلام الذي ينشده اليمنيون لن يتحقق إلا باستعادة الدولة ومؤسساتها الدستورية وكسر هذه المليشيا وتحرير كامل التراب اليمني من الاحتلال الايراني، وأن القوات المسلحة وإلى جانبها المقاومة الشعبية قد حملت على عاتقها واجب الانتصار للشعب وخياراته وحريته ومكتسباته وحقه الاصيل في الحفاظ على الوطن وسيادته واستقراره، وأن النصر سيكون حليف المشروع الجمهوري والعروبي”.

ودعا المصدر جميع المسؤولين والقوى الفاعلة والأحرار من كل التوجهات الى الالتحام بالمعركة الوجودية واسنادها بكل ما يعزز موقفها وتجنب المسارات والمواقف التي تقفز الى استنتاجات خطيرة تضر بالمعركة الوطنية وتنتقص من تضحيات الابطال وتصب في مصلحة المليشيا.

وكان بيان مشترك لرئيس الوزراء السابق أحمد بن دغر ونائب رئيس مجلس النواب عبدالعزيز جباري، دعا أمس، إلى “تحالف وطني يسعى إلى وقف فوري للحرب، وحوار وطني شامل لا يستثنى منه أحدًا، برعاية أممية ودعم قومي”.

وفيما أشار البيان إلى ما يعانيه الشعب من “الفقر والجوع والمرض” زعما أن مؤسسات الدولة “أوقفت عن العمل، إلا من شكليات”، وأن الجيش الوطني “يقاتل بالحد الأدنى من الإمكانيات”.  اتهم التحالف العربي بقياة السعودية، ضمنياً بشل حركة منظومة الشرعية والسير باليمن إلى “أهداف مختلفة عن تلك التي أعلنت عنها عاصفة الحزم”.

قال بيان بن دغر وجباري المشترك،  إن الهدف من التحالف “الوصول إلى سلام عادل ودائم وشامل، يستند إلى المرجعيات الوطنية التي شكلت يومًا ما محلاً للإجماع الوطني”.

ووفقا لسياسيين، فإن بيان “بن دغر” و”جباري” لا يخدم  سوى جماعة الحوثي التي تتعرض لخسائر كبيرة في الحديدة وتعز ومأرب.

وأكد عد من السياسيين أن الإنقاذ يتمثل بدعم الجبهات لدحر مليشيا الحوثي وهزيمة المشروع الإيراني في اليمن، كون المليشيا رافضة لأي حلول سياسية.

وفي وقت سابق قالت هيئة رئاسة مجلس النواب، إن بيان أحمد بن دغر، وعبدالعزيز جباري “كان مفاجئا وصادما ولا يعبر إلا عن رأي فردي لا يمثل مجلس النواب ولا هيئة رئاسته من قريب أو بعيد”.

وأشارت الهيئة في بيان لها إلى أن “السلام قضية وهدف الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بالدرجة الأولى، وتحقيقه يتطلب معادلة ميدانية وأخلاقية بعيدا عن القفزات الفردية والمصالح الشخصية التي تضر بالقضية اليمنية”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى