سياسة

الإمارات تحتج لدى مجلس الأمن الدولي على اختطاف مليشيا الحوثي سفينة الشحن “روابي”

عدن- “الشارع”:

سلمت دولة الإمارات، رسالة احتجاج إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي ورئيسته لهذا الشهر سفيرة النرويج “منى يول” احتجاجاً على اختطاف مليشيا الحوثي سفينة الشحن الإماراتية “روابي”.

وذكرت مصادر إعلامية متطابقة، إن أعضاء المجلس تسلموا، يوم أمس الأحد، رسالة من الحكومة الإماراتية العضو غير الدائم في المجلس، عبر بعثتها في. موقعة من قبل السفيرة لانا نسيبة حول سفينة الشحن الإماراتية روابي، التي اختطفتها مليشيا الحوثي في اليوم الثالث من شهر يناير الجاري.

وأوضحت الرسالة، أن سفينة الشحن “روابي” التي تحمل علم الإمارات، اختطفت على مسافة 25 ميلا بحريا غربي مينائي الصليف والحديدة اليمنيين.

كما أشارت، إلى استمرار المليشيا الحوثية في احتجاز السفينة المختطفة بالقوة وطاقم بحارتها، بصورة غير مشروعة أو قانونية.

وأضافت، أن السفينة “روابي” عندما اعترضت واختطفت فقد “كانت تسير ضمن خط ملاحي دولي، في طريقها من جزيرة سقطرى في اليمن، الى ميناء جيزان في السعودية.

وأفادت، أن السفينة كانت تحمل “معدات مدنية، أجرتها شركة سعودية، واستخدمت في مستشفى ميداني سعودي” في الجزيرة.

وقالت: إن “الحوثيين بعد اختطافهم السفينة، أوقفوا عمل “نظام التعريف التلقائي بهوية السفينة” AIS System على مسافة 18 ميلا بحريا من ميناء صليف، في تمام الساعة 21:17 بتوقيت غرينتش”.

وبيّنت، أن اقم السفينة، مكون من 11 بحارا من جنسيات مختلفة، شبعة هنود وأثيوبي وأندونيسي وفلبيني وآخر من ميانمار.

وبحسب الرسالة، فإن “هذه ليست المرة الأولى لمثل هذه الحوادث في البحر الأحمر، فالمليشيا الحوثية اعترضت واحتجزت سابقا ثلاث سفن تجارية على الأقل. كما شنوا ما مجموعه 13 هجوما على سفن الشحن التجارية باستخدام أساليب مختلفة بما فيها القوارب المفخخة والألغام البحرية”.

وقالت: “هذه القرصنة الحوثية تشكل تهديدا خطيرا لسلامة الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر، وكذلك للأمن والاستقرار الإقليمي”.

كما طالبت الإمارات، بإطلاق سراح السفينة المحتجزة وطاقمها فورا. معبرة عن إدانتها الشديدة لأعمال الحوثيين غير المشروعة.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى