ترجمات

المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن: تصعيد الحوثيين للعنف يقوض عملية السلام في اليمن

عدن- “الشارع”- ترجمة غير رسمية:

قالت الولايات المتحدة الأمريكية، إنها “لا تزال قلقة من استمرار التصعيد العسكري في اليمن، لا سيما في صنعاء ومأرب والبحر الأحمر.

وأوضحت، ممثلة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد، في إحاطة قدمتها لمجلس الأمن اليوم الأربعاء، أن “هذا الارتفاع في الأعمال العدائية يهدد احتمالات التوصل إلى حل سياسي سلمي وشامل”.

كما تطرقت في كلمتها، إلى الارتفاع المقلق في الأعمال العدائية، والنمط الواضح لتصعيد الحوثيين وعرقلتهم، والمواقف المتعلقة بالحالات الإنسانية.

وأضافت جرينفيلد، أن التصعيد يؤدي أيضا “إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل. كما يوضح هذا التصعيد الحاجة الجادة لعملية سلام شاملة – عملية تدمج أصوات النساء، والفئات المهمشة، وقادة المجتمع المدني المتنوعين، مثل السيدة الأغبري – التي سمعناها تتحدث بقوة اليوم”.

وتابعت: مخاطبة المبعوث الأممي، “تشجعنا جهودك لتطوير إطار لعملية سلام شاملة للمساعدة في إنهاء هذا الصراع. نتطلع إلى معرفة المزيد عن اقتراحك بمجرد الانتهاء منه”.

كما شددت المندوبة الأمريكية، على “جميع الأطراف التعامل مع المبعوث الأممي، ومع بعضها البعض بحسن نية. وبدون شروط مسبقة للتقدم في حل سياسي شامل”.

وحثت أعضاء مجلس الأمن على “تشجيع العلاقة البناءة بين المبعوث الأممي وأطراف النزاع. وعدم الخوف من أي دعوة إلى أفعال تسعى لعرقلته”.

كما أدانت المندوبة الأمريكية، “تصعيد الحوثيين في العنف الذي قالت إنه: “يقوض عملية السلام. على الرغم من إدانة المجلس، يواصل الحوثيون اعتقال ومضايقة موظفي الولايات المتحدة المحليين اليمنيين. وكذلك موظفي الأمم المتحدة. كما أنهم يسيطرون على مجمع سفارتنا السابق”.

وشددت “على الحوثيين إطلاق سراح جميع الموظفين اليمنيين دون أن يصاب أي منهم بأذى، وإخلاء مجمع السفارة الأمريكية السابق. وإعادة الممتلكات الأمريكية المصادرة، ووقف تهديداتهم ضد الموظفين وعائلاتهم”.

وأدانت، أيضا، “استيلاء الحوثيين على سفينة تجارية ترفع العلم الإماراتي الأسبوع الماضي”. ودعتهم “للإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها سالمين”.

وقالت: “جزء آخر من هذا النمط هو الهجوم العسكري المستمر للحوثيين في مأرب. الذي أدى إلى نزوح الآلاف من النازحين داخليا، والذين يعيشون الآن في ظروف محفوفة بالمخاطر.

وأضافت: “يغذي هذا الهجوم التدفق غير المشروع للأسلحة إلى الحوثيين. في الشهر الماضي فقط، صادرت البحرية الأمريكية ما يزيد عن 1400 بندقية هجومية و 226000 طلقة ذخيرة من سفينة منشؤها إيران”.

وأردفت: “كانت هذه السفينة على طريق يستخدم تاريخيا لتهريب الأسلحة بشكل غير قانوني إلى الحوثيين. يمثل تهريب الأسلحة من إيران إلى الحوثيين انتهاكا صارخا لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على الأسلحة. وهو مثال آخر على الكيفية التي يؤدي بها نشاط إيران المزعزع للاستقرار إلى إطالة أمد الحرب في اليمن”.

واستطردت: “يتخلل نمط الحوثيين استمرار انخراطهم في العنف والاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي والاحتجاز التعسفي والعقبات والقتل المتعمد، وهذا غير معقول. إننا ندين بشكل قاطع جميع انتهاكات حقوق الإنسان من قبل جميع الأطراف”.

وجددت التزام بلادها “بقوة بتعزيز المساءلة عن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان في اليمن”.

وقالت: “نظل قلقين بشأن الوضع الإنساني، ووضع الوقود، وناقلة النفط صافر. كما تشعر الولايات المتحدة بالارتياح لاستئناف الرحلات الجوية الإنسانية للأمم المتحدة في مطار صنعاء بعد إغلاق دام أسبوعا في ديسمبر / كانون الأول بسبب مزاعم الحوثيين بفشل معدات الاتصالات”.

كما كشفت عن قلق متزايد، “بشأن تهديدات الحوثيين بعرقلة الرحلات الجوية المستقبلية، على الرغم من عمليات التفتيش التي أجرتها الأمم المتحدة. التي اعتبرت معدات المطار جاهزة للعمل”. على حد قولها.

ودعت المندوبة الأمريكية، “جميع الأطراف إلى تسهيل التدفق الحر للمساعدات الإنسانية وإزالة المتطلبات الإدارية غير الضرورية التي تعرقل العمليات الإنسانية. كما دعت إلى “إطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة المحتجزين في كل من صنعاء ومأرب”.

وقالت: “يوجد الآن ست سفن وقود تنتظر موافقة الحكومة اليمنية. في الوقت نفسه، يواصل الحوثيون تخزين الوقود والتلاعب بسعره، مما يجعله بعيدا عن متناول اليمنيين المحتاجين إليه.

وأضافت: “يجب على جميع الأطراف التركيز على الوصول إلى حل دائم لتنظيم واردات الوقود يضمن وصول اليمنيين إلى السلع والخدمات الأساسية”.

وتابعت: من المخيب للآمال أن قضية ناقلة النفط “صافر”، تظل قنبلة زمنية اقتصادية وبيئية وإنسانية، لا تهدد الشعب اليمني فحسب. بل تهدد أيضا النظم البيئية الهشة ممرات التوريد العالمية”.

وحملت جرينفيلد، الحوثيين، “المسؤولية عن أزمة ناقلة النفط صافر”، داعية إياهم “للمساعدة في ضمان حل آمن وقابل للتطبيق وسريع”.

وختمت كلمتها بالقول: “2022 لديه القدرة على تحقيق تقدم نحو السلام في اليمن. يجب علينا عكس المسار الحالي، وإنهاء العنف. والمساعدة في تسهيل نوع الحوار اليمني الداخلي الذي سيحل هذا الصراع بشكل نهائي”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى