ترجمات

روسيا: لا توجد منطقة يمكن أن نسميها آمنة أو مستقرة في اليمن وهناك حاجة ماسة إلى المساهمة البناءة من دول المنطقة

عدن- “الشارع”- ترجمة غير رسمية:

قالت البعثة الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة، أنه “لا توجد منطقة يمكن أن نسميها آمنة أو مستقرة في اليمن. من حيث الوصول إلى الغذاء والأدوية”.

وأوضح مندوب روسيا الدائم فاسيلي نيبينزيا في مداخلة قدمها أمس الأربعاء، لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في اليمن. أن “الوضع الإنساني يائسا في كامل أراضي اليمن، بما في ذلك المناطق التي تسيطر عليها الحكومة وتلك التي يسيطر عليها أنصار الله” مليشيا الحوثي.

وأضاف: “بدأ اليمنيون عام 2022 على خلفية عدم وجود أي آفاق محسوسة للتطبيع. تتزايد حدة العمل المسلح، لا سيما في محافظتي مأرب وشبوة، حيث تزداد الأعمال العدائية عنفًا ويتزايد عدد الضحايا. الفئات الأكثر ضعفاً هم المدنيون، بمن فيهم المقيمون في المدن اليمنية واللاجئون والنازحين داخلياً”.

كما تطرق، إلى جهود الوكالات الإنسانية، وفي مقدمتها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. والتقدم المتواضع والحقيقي في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

وتابع: “وفي هذا الصدد، نذكر جميع أطراف النزاع بأنه يتعين عليهم ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع من يحتاجون إليها. ورفع القيود المفروضة على تسليم المواد الغذائية والأدوية وغيرها من المواد الضرورية الأساسية في جميع أنحاء البلاد. نحن قلقون للغاية من استمرار الهجمات على المنشآت المدنية في اليمن والسعودية. ندعو إلى احترام أحكام القانون الدولي الإنساني”.

وأردف: “يقوم أعضاء مجلس الأمن بإجراء تقييمات مماثلة لهذا الوضع. مما يؤكد الحاجة إلى إطلاق عملية سلام كاملة في اليمن في أقرب وقت ممكن، مع قيام الأمم المتحدة بدور مركزي.

وإذ جدد المندوب الروسي، دعم بلاده للمبعوث الأممي. قال: “نحن مقتنعون بأن مبادرات السلام لا يمكن أن تنجح إلا بعد مراعاة آراء جميع مكونات المجتمع اليمني. وجميع المكونات والقوى السياسية والمناطق في البلاد.

وأضاف: “التهميش يأخذنا أبعد من تحقيق السلام. ونأمل أن يأخذ المبعوث الخاص ذلك في الحسبان وينطلق من الحاجة إلى إعادة معالجة أساس التسوية وتكييفه مع الواقع الموضوعي على الأرض. بكل الوسائل، هناك حاجة ماسة إلى المساهمة البناءة من دول المنطقة”.

واستطرد: “يؤثر الصراع اليمني على الوضع العام في المنطقة بما في ذلك مشكلة سلامة الملاحة والحادث الأخير (اختطاف الحوثيين السفينة روابي). في ضوء هذه الحقيقة، وما تبقى من انعدام الثقة بين أصحاب المصلحة الرئيسيين، نذكّر بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 598 والمبادرات الأخرى الهادفة إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي. بما في ذلك مفهوم الأمن الجماعي الروسي.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى