آخر الأخبار

الحركة الاحتجاجية في حضرموت تستأنف تصعيدها بمنع مرور شاحنات نقل النفط إلى خارج المحافظة

حضرموت- “الشارع”:

أعلنت لجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت الداعمة لما بات يعرف بـ “الهبة الحضرمية”، اليوم الخميس، استئناف تصعيدها الاحتجاجي في وادي حضرموت. حيث عاودت منع مرور شاحنات نقل النفط إلى خارج المحافظة.

وأقرت اللجنة التي يرأسها الشيخ حسن بن سعيد الجابري، ايقاف حركة مرور القاطرات من خلال النقاط الشعبية. ابتداءً من ظهر اليوم.

وقال بيان صادر عن اللجنة نشرته في حسابها الرسمي على “تويتر”، إن “اللجنة برئاسة الشيخ حسن بن سعيد الجابري، أقرت توقيف حركة القاطرات في النقاط الشعبية بداية من ظهر اليوم”.

وأوضح، أنه “سيتم إيقاف القاطرات المتفق عليها (المحملة بالنفط). وأن هذا القرار يأتي بعد الاختراقات التي مارستها سلطات وادي حضرموت. ونكثها للاتفاقات السابقة الموقعة بين المحافظ، ولجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام برئاسة الشيخ الجابري”.

كما أشار البيان، الى الانعقاد الدائم للجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام، لتوسيع دائرة التصعيد، التي سيتم الاعلان عنها خلال الفترة المقبلة.

وحذر البيان، من التعامل مع من أسماهم “متسلقي الهبة الحضرمية” الساعيين لضياع حقوق حضرموت، والمحاولين لحرف مسار الهبة. على حد تعبيره.

ويأتي استئناف تصعيد الاحتجاجات بوادي حضرموت، بعد يومين، من إعلان اللجنة التنفيذية للقاء حضرموت العام، عن خطوات تصعيدية أقرتها في اجتماعها الاثنين الفائت. كما أعلنت عن تدشينها إجراءات تجنيد شباب المحافظة لحماية حضرموت.

وبحسب مراقبون، فإن هذه الخطوة التصعيدية تأتي رداً على رفض محافظ حضرموت فرج البحسني، لمطالب اللجنة، والهبة الحضرمية بتجنيد نحو 3 ألف شاب من أبناء المحافظة.

وكان المحافظ البحسني، قد أعلن الأحد الماضي، رفضه مطالب الهبة الحضرمية بتشكيل وإنشاء معسكرات لتجنيد شباب حضرموت. واعتبرها مطالب غير قانونية وغير مقبولة.

وتتهم الهبة الحضرمية، الحكومة والسلطة المحلية بنهب موارد المحافظة دون أن يستفيد منها أبناء حضرموت إضافة إلى تهميشهم.

كما تطالب الحركة الاحتجاجية، بتنفيذ إصلاحات إدارية تمكن أبناء حضرموت من قيادة المحافظة، وتجنيد الشباب وإدماجهم في المؤسستين العسكرية والأمنية. علاوة على مطالب بتحسين الوضع المعيشي والخدماتي في المحافظة.

وكانت الحركة الاحتجاجية قد أوقفت في وقت سابق من شهر ديسمبر الماضي، مرور شاحنات النفط والأسماك إلى خارج المحافظة واستمرت في ذلك لمدة أسبوعين. قبل أن تتوقف بعد لقاءات عقدتها قيادة الهبة الحضرمية مع محافظ حضرموت البحسني.

وخلال الأيام القليلة الماضية كثفت السلطة المحلية في حضرموت إجراءاتها الأمنية. كما شدد محافظ حضرموت والقائد العسكري الأول فيها على قواته برفع الجاهزية القصوى. رافق ذلك إعلان البحسني لحالة الطوارئ في المحافظة بذريعة مواجهة مليشيا الحوثي.

سبق ذلك تلقي البحسني اتصالات هاتفية من الرئيس هادي، ونائبه علي محسن الأحمر، ورئيس الحكومة تحثه على الاستعداد ومواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار المحافظة.

وتشهد حضرموت فيما يبدو صراعاً خفياً بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطمح إلى السيطرة وبسط النفوذ على كامل المحافظات الجنوبية.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى