مقالات رأي

المجتمع ومعاول البناء

يتطور المجتمع بتطور البنية التحتية؛ والاهتمام بكافة مجالات الحياة بقطاعاتها المختلفة وخاصة التعليم والصحة والاقتصاد وتوفير العيش الكريم والأمن، ومن الطبيعي أن يتكون الهرم المجتمعي من ثلاثة ركائز أساسية وهي المواليد والأطفال ثم الشباب وتأتي مرحلة الشيخوخة كركيزة ثالثة.

وهنا وجب التنويه أن من أهم معاول بناء أي مجتمع هم فئة الشباب، الذي يُعَول عليهم لنهضة المجتمع وتطويره، وعلى صُنَّاع القرار أن يولوا اهتماماً كبيراً لهذه الفئة من خلال توفير كل ما من شأنه أن يرفع بهم وبإمكانياتهم وقدراتهم. إن شبابنا يمتلكون من المهارات والقدرات الكثيرة، والتي للأسف لا يجدون في المجتمع من يعمل على تبنيهم والاستفادة منهم واستخدامهم في عملية التغيير والبناء.

ويأتي ذلك بالاهتمام بالعملية التعليمية، وعمل مخيمات شبابية ودورات تدريبية ومشاريع صغيرة ومسابقات إبداعية، وفتح المجالات في أعمال تطوعية تخدم المجتمع وإنشاء المتنفسات الهادفة.

فكل مجتمع سواء كان على درجة عالية من التطور، أو كان مجتمع بدائي، فهو يمتلك هذه الثروة الشبابية التي يستطيع أن يجعلها يداً للبناء، أو تركها للمجهول الضبابي، واستقطاب ذوي الأنفس المريضة للزج بهم في أعمال يتحولوا من خلالها إلى يد هدم.

فماذا أنتم صانعون؟

اظهر المزيد

رانيا خالد*

*أستاذ علم الاجتماع المساعد بجامعة عدن

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى