آخر الأخبار

أكثر من 100 قتيل وجريح ضحايا قصف يعتقد أنه للتحالف العربي على سجن يديره الحوثيون في صعدة

عدن- “الشارع”:

قتل وأصيب، أكثر من 100 سجين، اليوم الجمعة، بغارات جوية لمقاتلات التحالف العربي، على أحد السجون الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة صعدة شمالي اليمن.

وذكرت مصادر متطابقة، أن قصفا صاروخيا، يعتقد أنه بغارات لمقاتلات التحالف العربي، استهدف سجن الاحتياط في مدينة صعدة الذي يديره الحوثيون.

ونقلت عديد الوكالات الدولية، عن المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن بشير عمر، تأكيده، أن أكثر من 100 شخص سقطوا بين قتيل وجريح في عملية استهداف سجن يديره الحوثيون في صعدة. وأن أرقام الضحايا في تزايد.

وأوضح، لوكالة “فرانس برس“، أن حصيلة ضحايا السجن، تستند لأعداد القتلى والجرحى الذين وصلوا إلى مستشفيين تدعمهما اللجنة في صعدة وهما مستشفى الجمهورية ومستشفى الطلح.

كما نقلت وكالة “أسوشييتد برس“، عن عمر قوله: إن فرق الإنقاذ مستمرين في العمل بموقع السجن في مدينة. وأن الصليب الأحمر نقل بعض الجرحى إلى منشآت أخرى.

وحتى اللحظة، لم يصدر أي موقف للتحالف العربي. أو تعليق على ما وردت من تقارير ومعلومات تفيد، أن الضربة التي استهدفت السجن، مصدرها غارات جوية من مقاتلاته.

وقال بيان صادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم، إن “منشأة تستخدم للاحتجاز في محافظة صعدة تعرضت للقصف في وقت مبكر من صباح اليوم ، مما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من مائة سجين”.

وأضاف البيان، أن “عمال وفرق الطوارئ، لازالوا يبحثون عن ضحايا وسط الأنقاض. وأن عدد الجرحى في تزايد على مدار اليوم.

وتابع: “يساور اللجنة الدولية قلق بالغ إزاء تصاعد الأعمال العدائية خلال الأيام الأخيرة. بما في ذلك الهجمات على المدن في جميع أنحاء اليمن وفي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وتأسف للخسائر البشرية التي سببها هذا التصعيد”.

كما نقل البيان، تصريحا للمدير الإقليمي للشرق الأدنى والشرق الأوسط باللجنة، فابريزيو كاربوني، قال فيه: “من الضروري أن نحمي أرواح الأشخاص في النزاعات المسلحة. الخسائر البشرية التي نشهدها في اليمن غير مقبولة”.

وأوضح، أن “المدنيين الذين يعيشون في مناطق مكتظة بالسكان يتعرضون لهجمات متزايدة. مما تسبب في مقتل وإصابة العديد منهم. إضافة إلى تعميق الصدمات النفسية في أوساط المتضررين، بعد سبع سنوات من الحرب”.

كما دعت اللجنة الدولية، في بيانها، “أطراف النزاع في اليمن إلى تجنيب المدنيين والممتلكات والبنية التحتية الضرورية لبقاء السكان على قيد الحياة. ويشمل ذلك المستشفيات والمدارس والمباني السكنية والمنشآت التي تزود السكان بالمياه والكهرباء، والبنية التحتية للمواصلات وكذلك السجون وأماكن الاحتجاز الأخرى”.

ولفت البيان، إلى أن “المعتقلين، مثلهم مثل المدنيين، يتمتعون بالحماية بموجب القانون الإنساني الدولي. يجب بذل كل جهد ممكن لضمان عدم وقوعهم ضحايا للأعمال العدائية الجارية”.

وقال فابريزيو كاربوني: إن “الافتقار إلى عملية سلام ذات مصداقية يزيد من فرص حدوث مأساة مماثلة مرة أخرى. فقط المفاوضات بحسن نية، على أساس ضمانات للشعب اليمني، ستزيد من احتمالات مستقبل أفضل”.

إلى ذلك، قالت منظمة أطباء بلا حدود، في سلسلة تغريدات على حسابها في تويتر، إن “سجنا في مدينة صعدة تعرض بحسب ما ورد لغارة جوية شنتها قوات التحالف بقيادة السعودية”.

وأوضحت، أن “مستشفى الجمهورية بمدينة صعدة استقبل 138 جريحا و 70 قتيلا. وأن العاملين في المستشفى يعملون فوق طاقتهم لدرجة أنهم لم يستطيعوا استقبال المزيد من الجرحى”.

كما نقلت عن مدير بعثتها في اليمن أحمد مهات، قوله: “لا يزال هناك العديد من الجثث في نحن الانقاض في موقع الضربة الجوية. فيما العديد من الأشخاص مفقودين. ومن المستحيل معرفة عدد الأشخاص الذين قتلوا. يبدو أنه كان عملا مروعا”.

بموازاة ذلك، شنت مقاتلات التحالف العربي، ليل أمس الخميس، غارات مكثفة، مستهدفة العديد من مواقع مليشيا الحوثي المفترضة في الحديدة وصنعاء وعمران. ردا على تصعيد الحوثيين الأخير واستهدافه الإمارات العربية المتحدة.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى