مقالات رأي

نكبة ثلاثية الأبعاد تعيشها تعز

قذائف حوثية تطال ملعب وحديقة سيتي جاردن الخاص بالأطفال بتعز، لإحداث مناقلة بين الرعب الدائم، والفرح العيدي الطفولي المؤقت، لصالح الرعب المستدام.

وفيما أبناء المدينة ينتظرون إنفراجاً في فتح الطرق والمعابر، والخروج من بين فكي الحصار، يقدم الحوثي صفعة أُخرى لوجه سلطات تعز المشبعة باللطمات، ويعلن أنها أعجز من أن تفرض إستحقاقات الهدنة من موقع التوازن.

الحوثي ليس جمعية خيرية، لا يعطي هبات مجانية، يعرف أن معيار السلام يمر عبر بوابة القوة.

قد يسأل أحدهم بغضب، أنت تحرض على الحرب.

الإجابة:

ومتى كان محور تعز يحارب، لو كان يحارب لما كانت المدينة نازفة مطعونة الظهر من كل الإتجاهات؟

هذه السلطة تستثمر في الحرب، يحولَّها المحور إلى إقتصاد ظل ومنافع مشتركة، يدوِّر تجارة السلاح والعقار والهبات والوقود، ولا يحارب.

تعز دون سائر الجغرافيا تعيش نكبة ثلاثية الأبعاد:

غاصب مذهبي

إحباطات نُخب مدينة

وعجز سلطة.

من صفحة الكاتب على “فيسبوك”

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى