آخر الأخبار

محور تعز يجبر تاجر ذهب على دفع أكثر من مليون ريال كإتاوات بعد إغلاق محله واعتقاله والإعتداء عليه

أبو الذهب: مانلمسه ونعيشه اليوم في تعز يشعرنا بالإحباط واليأس والخذلان

تعزـ “الشارع”:

اعتقل محور تعز العسكري، الخاضع لسيطرة حزب الإصلاح، أحد كبار تجار الذهب، وأجبره على دفع أكثر من مليون ريال كإتاوات غير قانونية، بعد إغلاق محله بالقوة، والإعتداء عليه في سجن المحور.

وقال بلاغ صادر، أمس الأحد، عن مركز أبو الذهب التجاري المملوك لصاحبه جمال عبده محمد سعيد أبو الذهب، أنه في يوم 28 من رمضان، الموافق 29 ابريل 2022 وعند الساعة العاشرة ليلاً، حضرت مجموعة مسلحة من ثلاثة أفراد بقيادة عبدالواسع الشرعبي المسئول المالي لمحور تعز إلى محلنا التجاري في مركز ابو الذهب التجاري بمدينة تعز لمطالبتنا بدفع مبلغ مليون ريال دعم للجبهات.

وأوضح البلاغ، الذي تأكدت “الشارع” من صحته، أنه أثناء وصول مسؤول المحور ومسلحيه “كان حمزه أمين أبو الذهب متواجد في المحل واخبرهم بأنه ليس من صلاحياته أن يدفع لهم، فأخبره عبدالواسع الشرعبي بأنه إما أن يدفع أو ان يغلق المحل”.

وأضاف: “قرر حمزه إغلاق المحل، فقال له المسؤول المالي للمحور، انه حتى لو أغلقت المحل فسأدخل لك إلى البيت إذا لم تدفع، وقام أحد أفراده الذين كانوا ملثمين بركل الباب، الأمر الذي دفع حمزه للاعتراض بينما كانت طفلته الصغيرة إلى جواره، ليفاجأ بقيام مسلحي المحور كانوا ملثمين برفع السلاح في وجهه وفتح الأمان ومباشرة الاعتداء بالضرب عليه والتلفظ بألفاظ نابية ، الامر الذي تسبب بحالة خوف وهلع داخل المركز الذي كان مكتض بالنساء والاطفال والباعة، قبل تدخل أصحاب المحلات التجارية والمارة”.

وتابع: “في اليوم التالي وبعد قيامنا بالتواصل مع بعض الشخصيات لتهدئة الوضع واحتواء الموقف كون إغلاق المحل في هذه الفترة سيتسبب لنا بأعباء وخسائر مالية كبيرة، ذهب حمزه أمين أبو الذهب برفقة شخص إلى مقر المحور في الساحة، ليُفاجأ باعتقاله واحتجازه في الزنزانة والإعتداء عليه بالضرب وقص شعر رأسه بطريقة مهينة ومذلة، ولم يتم الإفراج عنه إلا بعد دفع مبلغ مليون ومائتين الف ريال”.

وقال البلاغ، إنه جرى “رفع شكوى إلى قيادة السلطة المحلية في المحافظة وقيادة محور تعز في حينه لما تعرضنا له عاقدين عليهم الأمل بأنهم سينتصرون لمظلوميتنا وسينصفوننا أمام المعتدين لكن الخذلان والتقاعس والتواطؤ كان سيد الموقف، الأمر الذي دفعنا لنشر هذا البلاغ بعد عشر أيام من ذلك الاعتداء ومن تلك الممارسات الهمجية وتقاعس الجهات المعنية”.

وأضاف: ” لقد نشدنا الدولة، دولة النظام والقانون والعدالة والكرامة والحقوق ودفعنا في سبيل معركة استعادتها الغالي والنفيس، من أموالنا وأملاكنا وجهدنا ووقتنا وكل من يعرفنا يعلم ذلك، وكنا نعمل ذلك لإيماننا بعدالة قضيتنا، لكن مانلمسه ونعيشه اليوم يشعرنا بالإحباط واليأس والخذلان”.

وطالب أبو الذهب في بلاغه، الجهات المختصة في الدولة القيام بواجباتها وبمسئولياتها القانونية تجاه المعتدين ومن يقف خلفهم، مؤكدا الاحتفاظ بحقه في التصعيد السلمي وفقاً للقانون.

كما دعا منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية إدانة الحادثة والوقوف بجانبه حتى يتم إنصافه وتحقيق العداله.

وفي مطلع أبريل الفائت، أغلق تجار الذهب في مدينة تعز محلاتهم، جراء فرض مبالغ مالية مهولة عليهم كجبايات من قبل السلطات العسكرية والمحلية في المحافظة.

ووجه قائد محور تعز اللواء الركن خالد فاضل ووكيل المحافظة عبد القوي المخلافي، مذكرة رسمية تطالب التجار بدعم جبهات القتال.

وأوضحت مصادر “الشارع” حينها، أن المبالغ المشروطة على تجار الذهب تفاوتت ما بين نصف مليون ريال إلى اثنين مليون ريال على كل تاجر، وهو ما دفعهم إلى إغلاق محلاتهم.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى