آخر الأخبار

الرئيس العليمي: الحوثيون معنيون بإثبات حسن النوايا إزاء مبادرات السلام

عدن ـ “الشارع”:

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، أهمية أهمية الضغط الدولي على المليشيا الحوثية من أجل إلتزام الهدنة بكافة بنودها، بما في ذلك فتح معابر تعز، والاستجابة للشروط القانونية لإستئناف الرحلات التجارية عبر مطار صنعاء تخفيفا لمعاناة المواطنين.

وجدد الرئيس العليمي، في محادثة هاتفية تلقاها من وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جيمس كليفرلي، اليوم الخميس، إلتزام الحكومة الشرعية باتفاق الهدنة الأممية والبناء عليها لتحقيق السلام العادل والشامل في اليمن.

وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إن “جماعة الحوثيين التي استمرت بشن هجماتها ضد الأعيان المدنية في الداخل اليمني، وقبل ذلك عبر حدود الدول الشقيقة في السعودية والامارات، معنية بإثبات حسن النوايا إزاء مبادرات السلام المدعومة من المجتمع الدولي”.

ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) فقد حث العليمي، المجتمع الدولي على مزيد الدعم الاقتصادي والتنموي وعلى وجه الخصوص المملكة المتحدة حاملة القلم في مجلس الأمن الدولي.

من جانبه هنأ الوزير البريطاني، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بتحملهم المسؤولية رغم الظروف الاستثنائية الصعبة، مؤكدا التزام بلاده بدعم جهود السلام في اليمن، والعمل على تمديد الهدنة الانسانية، واستثمار زخمها لاستئناف عملية سياسية تلبي تطلعات جميع اليمنيين.

ومساء اليوم أعلن الحوثيون مجددا جاهزية مطار صنعاء الدولي فنيًا ومهنيًا لاستئناف الرحلات المدنية والتجارية، غداة تقارير اعلامية عن موافقة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا على السماح لحاملي جوازات السفر الصادرة من مناطق سيطرة المليشيا بالسفر عبر مطار صنعاء.

وقالت وكالة “سبأ” بنسختها الحوثية، إن وزير النقل المعين من قبل المليشيا عبدالوهاب الدرة، زار المطار اليوم للاطلاع على جاهزية صالات المسافرين والمدرج الرئيسي لهبوط وإقلاع الطائرات والخدمات الأرضية.

وكانت نقلت وكالة “رويترز”، عن ثلاثة مسؤولين يوم الخميس إن الحكومة اليمنية وافقت على السماح لحاملي جوازات السفر الصادرة من مناطق سيطرة الحوثيين بالسفر لخارج البلاد.

وقال المسؤولون اليمنيون، إن الحكومة وافقت بعد محادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص هانس غروندبرج في عدن هذا الأسبوع على السماح لحاملي الجوازات المصدرة من الحوثيين على الصعود على متن الرحلات.

وأضاف المسؤولون، الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم لأن القرار لم يعلن بعد، أن أول رحلة قد تنطلق في وقت قريب قد يكون الأسبوع المقبل.

يأتي ذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع من فشل أطراف الهدنة الانسانية، في تشغيل أول رحلة عبر مطار صنعاء، على خلفية تمسك الحكومة بالإجراءات المعمول بها في مطاري سيئون وعدن، بما في ذلك اعتماد جوازات السفر الصادرة عنها، باعتبارها “وثائق وطنية سيادية”. إضافة إلى تمسكها بفتح منافذ تعز وانهاء الحصار الحوثي المفروض على المدينة منذ 7 سنوات.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى