أخبار

مساع يمنية بتعاون أممي لتفعيل المركز الإقليمي البحري لمكافحة القرصنة والإرهاب

عدن- “الشارع”:

أعلن وزير النقل عبدالسلام صالح حُميد، عن اعتزام وزارته إعادة تفعيل المركز الإقليمي البحري لتبادل المعلومات تعزيزا لمكافحة القرصنة والإرهاب.

وأوضح حميد خلال لقائه اليوم الأربعاء، بقيادات وموظفي الهيئة العامة للشؤون البحرية بالعاصمة المؤقتة عدن، أن مساعي الوزارة لإعادة تأهيل المركز ستكون بالتعاون مع الأمم المتحدة.

كما أشار، إلى أن أعمال المركز، ستكون أيضا ضمن نشاط الهيئة العامة للشؤون البحرية.

وناقش الوزير حميد، مع قيادة الهيئة الصعوبات والتحديات في الجانب الفني، وما تعرضت له الزوارق والأجهزة الملاحية من دمار وخراب من قبل المليشيا الحوثية خلال حرب 2015. إضافة إلى إعداد تصور شامل للاحتياجات الاساسية للهيئة والمتطلبات الفنية لتأهيل الزوارق والمعدات الملاحية الخاصة بالفحص والتلوث البيئي.

وأنشئ المركز بقرار جمهوري، في فبراير 2010. كما صدر قرار جمهوري آخر رقم (137) لسنة 2013م بإنشاء المركز الإقليمي البحري لتبادل المعلومات، متضمنا مهامه.

وأنشئ المركز، ايضا تنفيذا لما نصت عليه مدونة سلوك جيبوتي بشان قمع القرصنة والسطو المسلح اللذين يستهدفان السفن غربي المحيط الهندي وخليج عدن الموقعة من 20 دولة من دول الاقليم. وصادقت عليها اليمن في 2009م.

وكان الهدف من إنشاء المركز، تعزيز تبادل المعلومات عن حوادث القرصنة والسطو المسلح ضد السفن بين دول الاقليم ومراكز تبادل المعلومات والمنظمة البحرية. وتسهيل استلام وايصال المعلومات المتعلقة بهذه الحوادث وتعميمها ونشرها بغرض كشف المجرمين ومقاضاتهم.

وضم المركز في عضويته حينها عشر دول، هي اليمن، مصر والأردن والسعودية والإمارات المتحدة وعمان والسودان والصومال وجيبوتي وأرتيريا.

وتوقف نشاط المركز، منذ انقلاب مليشيا الحوثي على الشرعية، وشنها حربا عبثية عمت أغلب محافظات البلاد، ولازالت مستمرة منذ ثمان سنوات.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى