سياسة

قلق بريطاني من استمرار إغلاق طرق تعز ودعوة للبناء على زخم الهدنة في اليمن

عدن- “الشارع”:

جددت المملكة المتحدة، التعبير عن قلقها بشأن التأثير الإنساني الخطير لإغلاق الطرق المستمر حول تعز، من قبل مليشيا الحوثي.

ودعت مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة باربرا وودوارد، في إحاطتها لمجلس الأمن، أمس الثلاثاء، الحوثيين إلى الاستمرار في إظهار المرونة التي أظهروها حتى الآن للتوصل إلى حل وسط في أقرب وقت ممكن، وفتح الطرق الرئيسية.

وأثنت المندوبة البريطانية، على قيادة المبعوث الأممي إلى اليمن، تمديد الهدنة لمدة شهرين في 2 يونيو. مرحبة بالمرونة الجديرة بالثناء من جانب الأطراف، الذين أظهروا التزامهم بالفرصة التي تتيحها الهدنة. على حد قولها.

وشدد وودوارد، على وجوب البناء على هذا الزخم الإيجابي، في تجديد الهدنة والتزام الأطراف اليمنية في ذلك.

وقالت: “سمحت العملية ثلاثية المسارات التي حددتها لهانس بإحراز تقدم إيجابي على المسارين الاقتصادي والعسكري. وهذا يشمل الحوار حول دفع الرواتب ومبادرات لدعم تنسيق أكبر للسياسة النقدية”.

وأضافت، أن “نبأ اعتزام لجنة التنسيق العسكرية إنشاء غرفة تنسيق مشتركة، خطوة موضع ترحيب كبير”.

وذكرت، أن “عدد الضحايا المدنيين لا يزال أقل بكثير من متوسط ​​ما قبل الهدنة. لذا يجب أن نجتهد حتى يصبح هذا الرقم صفراً”.

وتابعت: “يستحق رجال ونساء اليمن أن يعيشوا حياتهم دون خوف من القتل أو التشويه. والواقع أن الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة كانت السبب الأكبر في سقوط ضحايا الشهر الماضي”.

كما نوهت، إلى “العمل الحاسم الذي تقوم به بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة والجنرال بيري في تسريع جهود إزالة الألغام وأدعو جميع الأطراف إلى دعم عملهم”.

وذكرت المندوبة البريطانية، أن “الشعب اليمني أيضا مهددا بانعدام الأمن الغذائي الحاد. جيل المستقبل – 2.2 مليون طفل يميني – معرضون لخطر الإعاقات الجسدية والمعرفية بسبب سوء التغذية الحاد”.

ودعت، “في هذه اللحظة العاجلة، جميع الجهات المانحة إلى ضمان توفر التمويل وصرفه بوتيرة سريعة”.

كما أعلنت عن ترحيب بلادها بالإعلان عن تعهدات أخرى تجاه عملية الأمم المتحدة لمواجهة التهديد الذي تشكله الناقلة صافر. داعية الدول التي لم تساهم في العملية، إلى الإسراع لسد العجز المتبقي البالغ 20 مليون دولار.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى