مقالات رأي

متى سيكون نبض قلوبنا يمنياً..!

أخطر الأفكار التي يتم زرعها هي فكرة الولاء للمد القومي أو الإقليمي أو لمذهب له حاضنة شعبية بين عدة دول فيعمل الفرد فيها لمصلحة المذهب أو الحزب حتى وإن كان ضد مصلحة وطنه.

فلا يتورع معتنق الفكرة أو المذهب عن خيانة وطنه بضمير مرتاح، ولا يتورع عن قتل أخيه بالدم وشريكه بالوطن مادام في ذلك مصلحة لمن بيديه خيوط اللعبة وبغض النظر عما يكون أثر ذلك على البلاد.

يحاولون اقناعك إن الولاء للديانة على حساب وطنك وكأن الإسلام نسخة واحدة اتفق عليها الجميع بينما الواقع يشير إلى عدة نسخ وكل نسخة بدورها منقسمة إلى فروع أيضاً.. فكيف سيستقر وطن وكل فئة تريد فرض تفسيراتها على الآخرين!

يحاولون اقناعك بان الولاء للعروبة والقومية، ودول عربية دمرت بأموال عربية!

ويضيع صوت الولاء للوطن ولتلك الأرض التي ننتمي لها ويعلو صوت الأموال والأفكار الغريبة عنا والمستوردة من دول أخرى باسم المذهب تارة وباسم الأحزاب القومية تارة أخرى فيكون للخارج القدرة على نشر البلبلة واشعال الحروب وبأيدينا  نوقدها ونحرص على عدم انطفائها..

وفي النهاية يتحول الوطن لمركب غريق لو أتيحت لنا الفرصة للهروب والنجاة منه لفعلنا؛ لأن هذه الأرض لا تحتمل القسمة إلا على ابناءها التي يجمعهم فيها المصير الواحد بعيداً عن حسابات خارجية لا يهمها إلا مصلحتها وإن ذهبت بلادنا مع الريح.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى