أخبار

غروندبرغ: من تداعيات الحرب في اليمن اغتيال النقاش السياسي والحلول المؤقتة لا تفضي إلى سلام

عدن- “الشارع”:

قال المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، إن “أحد أهم تداعيات الحرب في اليمن هو اغتيال النقاش السياسي الذي يجب أن يعود إلى طاولة الحوار وإلى اليمن”.

وأوضح، خلال مشاركته، في الجلسة الافتتاحية لأعمال منتدى اليمن الدولي، اليوم الجمعة، المنعقد في السويد، أن الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في اليمن ودخلت حيز التنفيذ في أبريل/ نيسان الماضي تتسم بالهشاشة وأبعد ما يكون عن المثالية، لكنها تبقى صامدة ما أثار دهشة العديد.

وانطلقت، اليوم، في العاصمة السويدية ستوكهولم الجلسة الافتتاحية لأعمال منتدى اليمن الدولي، الذي ينظمه مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع أكاديمية فولك برنادوت. ويركز على جهود السلام وإيقاف الحرب والحياة السياسية في اليمن.

قال المبعوث الأممي، إن المنتدى يمثل فرصة جادة لرفع أصوات اليمنيين. داعيا المندوبين للانخراط بجدية و”استئناف العملية السياسة والمناقشات المتعلقة بمستقبل اليمن”.

وأضاف: “الحل في اليمن يلزم عملية سياسية شاملة ويجب على أطراف الصراع أن يقرروا منح السلام فرصة وتقديم تنازلات”.

وشدد على “ضرورة مضاعفة الجهود من أجل تحقيق السلام ومعالجة الأزمة السياسية في اليمن”، مشيرا إلى أن الحلول المؤقتة لا تفضى إلى سلام.

وأردف: برغم هشاشة الهدنة إلا أنها مستمرة، ويتم احترامها من جميع الأطراف. وتمديدها لشهرين إضافيين يعطي فرصة لتخفيف معاناة الشعب اليمني.

ويشارك في المنتدى، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، أكثر من 200 مندوب، بما في ذلك سفراء من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وممثلون عن مجلس التعاون الخليجي وجهات أخرى من المجتمع الدولي. كما تضم لائحة المشاركين أطرافًا يمنية معنية بالقضايا الملحة التي تواجه اليمن، من ضمنهم خبراء وممثلو عدد من منظمات المجتمع المدني اليمني، بهدف تعزيز الحوار البنّاء وتبادل الأفكار ومناقشة السياسات العامة وتقديم توصيات عملية قابلة للتنفيذ.

وحثت وزيرة خارجية السويد آن ليدي، إلى جانب المبعوث الأممي، المشاركين في المنتدي على الاستفادة من الهدنة الحالية لتجاوز العقبات وبما يسمح بالمضي قدما في عملية صنع السلام باليمن.

كما تطرقت إلى الفرصة المتاحة للمشاركين في منتدى اليمن الدولي لتعزيز جهود السلام.

وقالت “دعونا نستغل هذه الأيام للاستماع والتعلم والسماح للمناقشات التي يقودها اليمنيون بتوجيه مسار دعمنا في المستقبل”.

وأوضحت أن “السويد مستعدة لاستضافة أي مشاورات إذا ما كانت الأطراف اليمنية على استعداد لذلك، وتوفير مساحة عندما يكون هناك استعداد للقاء”.

وأضافت: “يمكن أن تكون هذه مشاورات رسمية للأمم المتحدة بين الأطراف، كما في 2018، أو أماكن اجتماعات غير رسمية للمناقشات المفتوحة. وهناك فرصة لتعزيز جهود السلام لمستقبل أفضل”.

وذكرت، أن الحل الشامل يتطلب إعادة بناء الدولة واقتصادها، مشيرة إلى انتظار بلادها فتح الطرق في تعز، التي تحاصرها مليشيا الحوثي.

وبحسب بلاغ صادر عن المنتدى، تلقت “الشارع” نسخة منه، أن نقاشات المنتدى تتمحور حول تحديات وفرص التوصل إلى تسوية سياسية. والأولويات الاقتصادية، وإصلاح القطاع الأمني، والحوكمة، وإشراك المرأة بشكل هادف في صُنع السلام.

كما تستكشف جلسات المنتدى، وفقا للبلاغ، آراء الجهات المحلية بشأن فرص تجاوز العقبات التي تعترض مساعي إحلال السلام الدائم في اليمن.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى