آخر الأخبار

تنظيم القاعدة يعترف بخسارة أحد قادته في اليمن بعد أكثر من شهر على مقتله في شبوة

عدن- “الشارع”:

أقر تنظيم القاعدة الإرهابي بمقتل أحد قادته الميدانيين في اليمن، بعد مرور أكثر من شهر على مقتله بمحافظة شبوة، جنوب شرقي اليمن.

ونعى “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” في بيان له، مساء الإثنين، تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، القيادي في صفوفه “يونس محمد عوض ملاقي القشعوري”، المعروف حركيا بـ”أبو علي الشبواني”، دون التطرق لظروف ومكان مقتله.

ولقي القيادي الإرهابي يونس القشعوري مصرعه في 11 مايو الفائت في مدينة عتق، أثناء محاولته تنفيذ عملية إرهابية، عقب تصعيد القاعدة هجماتها بالتنسيق مع مليشيات الحوثي، ردا على تشكل مجلس القيادة الرئاسي.

وقالت مصادر أمنية حينها، أن القشعوري اشتبك مع قوات من دفاع شبوة أثناء محاصرته للقبض عليه وهو داخل باص وسط مدينة عتق، ليلقى حتفه أثناء الاشتباك الذي أسفر أيضا عن مقتل جندي وإصابة آخر برصاص القشعوري.

وبحسب المصادر، يعد يونس القشعوري أحد أخطر العناصر التي جندها تنظيم القاعدة الإرهابي قبل أكثر من 10 أعوام في مديرية رضوم بمحافظة شبوة، حيث كان ينشط في المجتمع المحلي، متخفياً باسم حركي وبهوية مزورة، محاولا التغلغل في أوساط القبائل.

وذكرت المصادر، أن القشعوري كان يتمتع بقدرة كبيرة على التخفي بعيدا عن أجهزة الأمن، مستغلا أصوله القبلية، وشارك في عدد من العمليات الارهابية والتخريبية، بما في ذلك بعض الاعتداءات التي طالت امدادات وخطوط أنابيب النفط والغاز بشبوة، وذلك بالتنسيق مع جماعة الحوثي خلال الآونة الأخيرة.

وبعد إعلان تنظيم القاعدة الإرهابي عن خسارة القيادي يونس القشعوري أعاد ناشطون يمنيون تداول بيان مقتضب كان قد أصدره والده محمد عوض القشعوري ووجهه للدولة وجميع قبائل شبوة والمجتمع الشبواني، يتبرأ فيه من جميع أعمال نجله.

ورفض الأب أي تعزية في ابنه “يونس” الذي انخرط باكرا مع تنظيم القاعدة الإرهابي، مشيرا إلى أنه قطع التواصل به منذ أكثر من 10 أعوام بعد معرفته بانضمامه للتنظيم الإرهابي.

وقال: “كوني ولي أمر المدعو “يونس محمد عوض القشعوري” فإني “أخلي المسؤولية عنه فيما حصل فيه أو حصل منه وأرفض أي تعزية فيه”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى