سياسة

وزير الخارجية يبحث مع نظيريه اللبناني والأردني تحديات الأمن القومي العربي وتنسيق المواقف

عدن- “الشارع”:

بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد عوض بن مبارك، اليوم السبت، مع نظيره وزير الخارجية اللبناني عبدالله بو حبيب، تحديات الأمن القومي العربي وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن المباحثات، عقدت، على هامش مشاركة وزير الخارجية، في الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية المنعقد في العاصمة اللبنانية بيروت.

وتطرق بن مبارك ونظره اللبناني، الى تفعيل آليات العمل العربي المشترك لمواجهة تحديات الامن القومي العربي وتنسيق المواقف العربية في تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة.

كما استعرض الوزير بن مبارك، مستجدات وتطورات الأوضاع في اليمن على ضوء تمديد الهدنة.

وأشار، إلى التنازلات التي قدمها مجلس القيادة والحكومة اليمنية في سبيل إنجاح الهدنة، بالرغم من كل المعوقات التي وضعتها المليشيا الحوثية وعدم التزامها في تنقيذ بنود اتفاق الهدنة برفع الحصار عن محافظة تعز.

 أما وزير الخارجية اللبناني، فأكد على موقف بلاده الثابت والداعم لقيادة المجلس الرئاسي والشرعية وأمنه وسلامة أراضيه.

كما شدد، على  دعم كافة الجهود والمبادرات المبذولة لتحقيق السلام الشامل في اليمن، وفق المرجعيات المتفق عليها.

في السياق، التقى وزير الخارجية على هامش الاجتماع ذاته، بوزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، وبحث معه ترتيبات انعقاد اللجنة العليا المشتركة، والتوقيع على مذكرة تفاهم للتشاور السياسي بين وزارتي خارجية البلدين.

كما تطرق بن مبارك، خلال اللقاء، الى مستجدات الأوضاع، على ضوء تمديد الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة، وما تمثله من فرصة لتحقيق السلام الشامل والعادل. وفقا للوكالة الحكومية (سبأ).

وقال بن مبارك، إن استمرار المليشيا الحوثية في حصارها لمدينة تعز يمثل تهديدا حقيقيا لاستمرار الهدنة، ويظهر مدى تعنت المليشيات الحوثية ومساومتها بمعاناة اليمنيين.

وعبر وزير الخارجية، عن تقدير الحكومة للمملكة الأردنية  الهاشمية، في استضافتها المحادثات اليمنية، واستجابتها لطلب تسيير رحلات مباشرة من وإلى مطار صنعاء، وهو ما يعكس عمق العلاقات التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين. على حد قوله.

أما وزير الخارجية الأردني، فجدد موقف بلاده الثابت الداعم للحكومة، وكل ما من شانه تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني، وصولاً الى تحقيق السلام في اليمن.

وخلال مشاركته في الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية قدم الوزير بن مبارك عرضاً للتطورات الراهنة، لاسيما الجهود التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة من أجل مواجهة التحديات الراهنة والاستحقاقات العاجلة للتخفيف من حدة الأوضاع الاقتصادية وإحلال السلام وإنهاء الحرب التي شنتها المليشيا الحوثية.

وقال: “في الوقت الذي قدم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية العديد من التنازلات في سبيل تمديد الهدنة الدولية والحفاظ عليها، إلا أن الميليشيا الحوثية لم تقدم أي تنازلات وتواصل تعنتها وحصارها للمدنيين في تعز وتضاعف معاناتهم، مكرسة مساعيها لتشديد الحصار على المدنيين.

وحذّر بن مبارك، من عدم التزام المليشيا بتنفيذ كافة البنود ينذر، الأمر الذي سوف يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني وتدهوره وهو ما يتنافى مع الهدف الرئيسي للهدنة التي جاءت لترفع من معاناة الشعب اليمني وتخفف من آثار الكارثة الإنسانية التي تسببت بها المليشيا الحوثية. على حد تعبيره.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى