آخر الأخبار

الفريق الحكومي يرفض مقترحا جديدا للمبعوث الأممي يتبنى فيه مقترحات الحوثيين بشأن فتح طرق تعز

عدن ـ “الشارع”:

كشف رئيس الوفد الحكومي المفاوض بشأن فتح الطرقات، عبدالكريم شيبان، اليوم الأربعاء، عن تلقيه مقترحا جديدا من المبعوث الأممي هانس جروندبرج، يتبنى فيه مقترحات وفد مليشيا الحوثي الانقلابية.

وقال شيبان في بيان صحفي، إن المبعوث الأممي قدم مقترحاً جديداً في الثالث من يوليو الجاري، تخلي فيه عن مقترحه السابق وتبني مقترحات الحوثيين.

وأوضح البيان،، أن مقترح المبعوث الأممي الجديد،
“لم يشتمل على فتح طريق رئيسي إلى تعز، في تراجع واضح عن مقترحه السابق الذي رفضته مليشيا الحوثي بعد مماطلة وتأخير وتضييع للوقت”.

واستغرب البيان، من عدم دعوة المبعوث الأممي

بيان رئيس الوفد الحكومي المفاوض  (ص1)

للوفد الحكومي إلى عمّان لمناقشة المقترح الجديد، ومناقشة أسباب ومبررات رفض الحوثيين للمقترح السابق، خاصة وقد تم دعوة فريق الحوثيين إلى عمان.

كما أكد رفض الفريق الحكومي المقترح الجديد المبعوث الأممي، وتمسكه بفتح طريق رئيسي إلى مدينة تعز.

وقال: “إنه من غير المنصف أخذ مقترحات طرف بشكل كامل وترك مقترحات الطرف الأخر”.

وبحسب البيان، فقد اقترح الفريق الحكومي فتح طرق (جولة سوفتيل- شارع الأربعين- عصيفرة)، و(كرش- الشريجة-الحوبان)، و(خط الستين-مفرق شرعب- خط الثلاثين) و(خط الستين- مفرق شرعب- خط المطار القديم”.

كما جدد البيان، التأكيد على “استعداد الفريق الحكومي لمناقشة كل المخاوف التي يطرحها الطرف الأخر بشأن كل الطرق، محذرا في الوقت نفسه من استهلاك وقت الهدنة، محملا الحوثيين تبعات الفشل”.

واليوم الأربعاء، قال مجلس الوزراء اليمني، إنه من غير المقبول استمرار الصمت الأممي والدولي وعدم الوقوف بجدية وحزم أمام رفض وتنصل مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا عن تنفيذ بنود الهدنة بما فيها فتح الطرقات، ورفع الحصار عن تعز، وتخصيص عائدات ضرائب وجمارك المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة لتسليم مرتبات موظفي الدولة.

وتدارس مجلس الوزراء، اليوم ، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) استمرار تعنت مليشيا الحوثي في عدم تنفيذ بنود الهدنة الأممية، والتنسيق القائم مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لوضع حد لهذا “العبث” وتخفيف المعاناة الإنسانية عن اليمنيين.

وأكد مجلس الوزراء، أن هذا التعنت من قبل المليشيات الحوثية يشجعها على مزيد من التمادي في تحدي الإرادة الشعبية والدولية والقرارات الملزمة.

كما أشار إلى استمرار مليشيا الحوثي بزراعة الألغام بشكل عشوائي وارتكابها لخروقات المتكررة واليومية للهدنة الأممية والتحشيد للجبهات واستهداف المدنيين وتهديد الملاحة الدولية وتجنيد الأطفال، وغيرها.

وأمس الأول طالب الاتحاد الأوروبي، مليشيا الحوثي الانقلابية، بفتح طرق تعز، والتعاطي الإيجابي مع الجهود الأممية والدولية لتحقيق السلام في اليمن.

وكان رئيس اللجنة العسكرية الحكومية سمير الصبري، قال الأحد الفائت، إن استمرار الأعمال

ب
بيان رئيس الوفد الحكومي المفاوض  (ص2)

العدائية لمليشيا الحوثي الانقلابية في كافة الجبهات والتحشيد العسكري لعناصرها إلى جبهات القتال، وتعنتها ورفضها فتح الطرقات في تعز يعكس نية المليشيا لإنهاء الهدنة الأممية، يتزامن ذلك مع تصريحات لقيادات حوثية عن إنهاء الهدنة.

ومنتصف الأسبوع الماضي رفض رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، الانتقال إلى أي ملفات أخرى في بحث ملف الأزمة اليمنية، قبل إلزام مليشيا الحوثي بفتح الطرق الرئيسية في تعز.

وحذر العليمي، خلال لقائه، الاثنين قبل الفائت، المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في مقر إقامته بالرياض، من استمرار التراخي الدولي ازاء الابتزاز الحوثي الممنهج، لكسب المزيد من الوقت، واطالة امد الحرب.

وقال الرئيس العليمي، إن التحشيد والتعبئة المنظمة من جانب المليشيا الحوثية، يهدد أي فرصة لتجديد الهدنة الأممية التي أوفى فيها مجلس القيادة والحكومة بكافة الالتزامات.

وشدد العليمي، على اهمية ممارسة مزيد الضغوط على المليشيا الحوثية، للوفاء بتعهداتها بموجب اتفاق الهدنة، وعدم الانتقال إلى أي ملفات أخرى قبل إلزامها بفتح طرق تعز الرئيسية التي من شأنها إحداث الفارق في تخفيف معاناة سكان المدينة المحاصرين منذ أكثر من سبع سنوات.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى