أخبار

وفاة الصحفي صالح الحميدي ووزارة الإعلام تنعي: نشعر بحجم الخسارة وندرك حجم الفراغ الذي سيخلفه باكرا

عدن ـ “الشارع”:

توفي اليوم الأربعاء، الصحفي صالح الحميدي، في أحد مسشفيات العاصمة المصرية القاهرة، بعد صراع مرير مع المرض.

وفارق الحياة الصحفي الحميدي، هو وكيل وزارة الاعلام لشؤون الإذاعة، بعد أسابيع من رقوده في العناية المركزة ودخوله في غيبوبة.

وكان الحميدي يعاني من مرض في الكبد، حيث سبق أن خضع لإجراء عملية زراعة كبد قبل أكثر من سنتين.

ويعد الصحفي الحميدي من أبرز الصحفيين اليمنيين، وشغل عدة مناصب إدارية صحفية منها، وهو صحافي رياضي، وله إسهامات صحافية متعددة في هذا المجال.

ونعى الزملاء الصحفيون اليوم في مواقع التواصل الاجتماعي، وفاة الحميدي، معبرين وفاته فاجعة كبيرة للوسط الصحفي ولكل محبيه.

كما نعت وزارة الاعلام والثقافة والسياحة، الوسط الصحفي والإعلامي، وكيل وزارة الاعلام لشؤون الإذاعة والقامة الصحفية صالح الحميدي، الذي وافاه الأجل، اليوم، بأحد مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة.

وقالت الوزارة في بيان النعي “لقد فقدت وزارة الاعلام أحد قياداتها بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء، وظل باذلاً جهوده وامكاناته حتى في أصعب الظروف، وقاوم المرض بكل جسارة، ورغم الألم الذي رافقه إلا أنه ظل مخلصا لعمله حتى أخر لحظة في حياته يوجه ويتابع ويقدم الرأي والمشورة”.

وأضاف البيان “لفقيدنا الراحل مشوار حافل في بلاط صاحبة الجلالة، فقد عمل في الصحافة الورقية وكان صاحب قلم رشيق قبل أن ينتقل إلى مجال العمل التلفزيوني ليدير عدد من القنوات الفضائية ثم واصل مسيرة عطاءه في العمل الحكومي الرسمي وكان في كل مراحل حياته العملية من الاقلام الصحفية النزيهة والمنحازة للضمير الوطني”.

وأشار إلى أن الفقيد صالح الحميدي كان معروفا لدى زملائه ورفاقه بدماثة الأخلاق ونبل الطباع، فهو الذي يهتم بزملائه ويتلمس احتياجاتهم ويقدم العون والمساعدة لهم، بما عرف عنه من سخاء النفس وكريم الخلق.

وتابع :”الفقيد كان من الذين تدرجوا في العمل الصحفي والاعلامي وتتلمذ على يديه نخبة من الكوادر الإعلامية، وشارك في عدد من المحافل العربية والدولية ومثل وزارة الأعلام بجدارة واقتدار.

وأكد البيان، أن برحيله خسرت وزارة الإعلام أحد أهم كوادرها الذين سخروا كل طاقاتهم وامكانياتهم لتجويد العمل في ظل هذا الظرف الاستثنائي التي تمر به البلد”.

وقالت البيان: “إننا نشعر بحجم الخسارة في رحيل الفقيد صالح الحميدي، وندرك حجم الفراغ الذي سيخلفه باكراً، لكن عزاؤنا أنه ترك بصماته التي لا ينكرها أحد ومسيرة عمل تستعصي على النسيان”..

كما عبرت وزارة الإعلام في بيانها عن أحر التعازي والمواساة لأولاد الفقيد ولأسرته ومحبيه ورفاق مسيرته المهنية وللوسط الإعلامي والصحفي في هذا المصاب الأليم.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى