سياسة

أمريكا وبريطانيا ترحبان بتمديد الهدنة والاتحاد الأوروبي يطالب الحوثيين بفتح طرق تعز

عدن- “الشارع”:

أبدت عديد من الدول والمنظمات الدولية ووكالات الإغاثة، ترحيبها بإعلان الأمم المتحدة مساء الثلاثاء، بتمديد الهدنة في اليمن لشهرين إضافيين، بعد موافقة الحكومة ومليشيا الحوثي.

وأعلن المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، مساء أمس الثلاثاء، تمديد الهدنة حتى الثاني من أغسطس المقبل، بنفس شروط اتفاق الهدنة الموقع بين الطرفين في أبريل الماضي.

ورحبت الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، والاتحاد الأوروبي وهولندا وعدد من الدول الأوروبية والعربية والمنظمات الأممية والدولية بتمديد الهدنة.

وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن ترحيبه بتمديد الهدنة في اليمن. وفق البيت الأبيض.

وأشاد بايدن، “بالهدوء غير المسبوق” في اليمن. معبرا عن أمله في أن يسهم تمديد الهدنة في التوصل لسلام شامل.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس في بيان نشر في موقع الوزارة، “هذا إنجاز كبير، وخطوة أخرى تجاه إحلال سلام دائم في اليمن.

وشددت، على ضرورة أن تؤدي هذه الهدنة إلى وقف إطلاق النار بشكل دائم.

وأضافت: “منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في 2 إبريل، انخفض عدد الضحايا من المدنيين إلى أدنى مستوى له منذ سبع سنوات، بينما أمن المنطقة ازداد قوة”.

وأوضحت، أن الهدنة حققت فوائد ملموسة للمدنيين اليمنيين، كانخفاض أسعار الوقود بفضل دخول شحنات الوقود عبر ميناء الحديدة، والاتفاق على استئناف رحلات الطيران من مطار صنعاء، إلى جانب توقف الهجمات التي يشنها الحوثيون عبر الحدود تجاه عمق أراضي السعودية والإمارات.

وجددت التأكيد على دعم بريطانيا الكامل لجهود الأمم المتحدة الرامية لتحقيق السلام.

وإذ رحب الاتحاد الأوروبي بتمديد الهدنة، حث الأطراف على الوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق ببنود الهدنة.

كما دعا الاتحاد الأوروبي، في بيان باسم المتحدث الرسمي له نشر على موقعه الرسمي، الحكومة ومليشيا الحوثي إلى الاستمرار في العمل بشكل عاجل نحو التنفيذ الكامل لجميع بنودها.

وقال: “لايزال فتح الطرق في تعز ومحافظات أخرى أولوية في هذا السياق”.

ولفت، إلى أنه رغم القرار الصائب الذي اتخذته الأطراف في الموافقة على تمديد الهدنة، فإنه يجب عليها اتخاذ خطوات إضافية للاستفادة من الإمكانات الكاملة للهدنة.

وأكد، على أهمية أن تتعاطى الأطراف بشكل بناء مع مقترح المبعوث الأممي هانس غروندبرغ حول اتفاق موسع للهدنة يرمي إلى معالجة القضايا ذات الأولوية كفتح الطرقات ودفع مرتبات الموظفين والمتقاعدين المدنيين ووجهات إضافية للرحلات من وإلى مطار صنعاء وإيصال الوقود إلى ميناء الحديدة على نحو فعال ومنتظم.

كما شدد البيان، على وجوب العمل مع المبعوث الأممي من أجل استئناف عملية سياسية يمنية القيادة برعاية الأمم المتحدة.

وقال: “سيواصل الاتحاد الأوروبي العمل مع جميع الأطراف مع الدعم الكامل للمبعوث الخاص للأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع في اليمن”.

بدورها رحبت هولندا بتمديد الهدنة، وقال سفيرها لدى اليمن بيتر ديرك هوف في تغريدة على حسابه في تويتر، “آمل أن يتم تمديدها وتشمل فتح طرق في تعز وأماكن أخرى، وتقديم آلية للدفع المنتظم لرواتب الموظفين، بالإضافة إلى زيادة وجهات رحلات الطيران من وإلى مطار صنعاء.

وإذ أعلنت السويد ترحيبها بتمديد الهدنة، قالت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي، في تغريدة على حسابها الرسمي في تويتر، إن السويد تدعم الجهود المكثفة التي يبذلها المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ.

كما عبرت النرويج، عن ترحيبها بتمديد الهدنة التي قالت إن عدد الضحايا المدنيين انخفض خلال فترة سريانها. وأشارت إلى أهمية تكثيف الحوار بين الحكومة ومليشيا الحوثي، لتوسيع الهدنة وخفض التصعيد، والبحث في الوصول إلى سلام دائم في اليمن.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى