أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية على تصفية شيخ قبلي في أحد شوارع صنعاء وفرضت حصارا مطبقا على منازل أهالي منطقته.
وقالت مصادر إعلامية، إن أطقما مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي اعترضت، أمس الثلاثاء، سيارة يقودها الشيخ عادل عبدالله شبيح الصرفي بالقرب من سوق صرف في شارع مأرب. وأطلقوا النار بشكل كثيف على سيارته وأردوه قتيلا في الحال.
وأوضحت المصادر، أن المليشيا أرسلت عقب ارتكابها الجريمة حملة أمنية تضم عشرات الأطقم والمدرعات لمحاصرة منازل أهالي منطقة صرف في بني حشيش. واعتقلت عددا منهم. كما منعت التجمعات في المنطقة تخوفا من أي ردة فعل على الجريمة التي ارتكبها.
وبحسب المصادر، فإن منطقة صرف التابعة لبني حشيش شهدت خلال الفترة الماضية مواجهات بين مجاميع حوثية ومسلحين من أبناء المنطقة على خلفية محاولات قيادات حوثية الاستيلاء بالقوة على أراض واسعة يملكها السكان.
وخلال الثلاثة الأعوام الفائتة، نفذت مليشيا الحوثي نحو أكثر من 30 عملية تصفية لزعامات ورموز قبلية من الذين كانوا موالين لها في مناطق سيطرتها.
كما مارست مليشيا الحوثي أساليب مذلة لمشائخ ووجهاء القبائل أمام أتباعهم. من خلال اقتحام أماكن إقامتهم ومنازلهم بعشرات المسلحين وقتلهم والاعتداء عليهم.
وخلال العام 2020 نفذت المليشيا العديد من التصفيات طالت مشائخ ووجهاء وقادة مجتمعيين. أثناء قيامهم بدور الوساطة لحلحلة مشاكل وقضايا المواطنين في مناطق نفوذهم.
وعمدت مليشيا الحوثي على وضع نهاية مأساوية للعديد من المشائخ والوجهاء لذين خدموها أكثر وأخلصوا لها في بداية انقلابها على الدولة. وعادة ما ينفذ هذه العمليات جهاز “الأمن الوقائي” التابع لها.
كما تنفّذ المليشيا عمليات استهداف ممنهجة ضد رموز القبائل والوجاهات الاجتماعية بهدف إزاحتهم بالقتل أو تحجيم فاعليتهم وأدوارهم وإخضاعهم لسيطرتها. أو استبدالهم بآخرين أكثر ولاءً لها.