ذبحوه، بعد أن قطعوا لسانه وبتروا أصابعا من يديه، وشوهوا وجهه. ثم مثلوا بجثته وألقوا بها في مجرى السيل.
بهذه الطريقة البشعة أعدمت مليشيا حزب الإصلاح، صباح السبت، 22 أغسطس 2020م ، الشاب أصيل، نجل رئيس عمليات اللواء 35 مدرع، في مديرية المعافر، جنوبي تعز، الأمر الذي يُذكّر بجرائم داعش والقاعدة وطالبان، ويؤكد، في الوقت ذاته، أن الإخوان المسلمين تنظيم إرهابي يشترك والجماعات الإرهابية في المنبع والفكر الذي لا يرى في مخالفيه سوى كفرة جزاؤهم الذبح.
وكانت مليشيا الإصلاح المدعومة بقوات من محور تعز العسكري الخاضع لسيطرة لجماعةـ هاجمت، منزل العقيد الجبزي واشتبكت مع أفراد حراسته واختطفت نجله وأحد مرافقيه، ، كما اسفرت الاشتباكات عن سقوط قتيل من أسرة العقيد الجبزي ،وأحد مسلحي المليشيا وإصابة مدنيين بينهم زوجة العقيد الجبزي.