آخر الأخبار

الرئيس العليمي: الشعب اليمني لن يقبل بالتواجد الإيراني والانقلاب الحوثي سيسقط

عدن ـ “الشارع”:

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أن الشعب اليمني لن يقبل بالتواجد الإيراني في اليمن، وأن الانقلاب الحوثي سيسقط بالسلم أو الحرب.

وأوضح الرئيس العليمي، في برنامج “مقابلة خاصة” الذي بثته قناة “العربية” مساء الاثنين، أن الهدنة الأممية في اليمن كانت “هشة، وأن المليشيا الحوثية لم تلتزم ببنودها ورفضت تمديدها، وأن مئات القتلى والجرحى سقطوا جراء خروقات المليشيا، فيما الحكومة نفذت مايخصها بشأن الهدنة.

وأضاف: أن”مليشيا الحوثي رفضت فتح طرق تعز، كما استفادت مليارات الريالات اليمنية من ميناء الحديدة”.

وتابع: “مليشيا الحوثي سرقت 45 مليار ريال يمني من البنك المركزي، فيما لم يحرك مجلس الأمن الدولي ساكنا جراء نهب الحوثي لأموال الدولة”.

وأردف: “المجتمع الدولي يضغط على الحكومة الشرعية بحجة أنها تمثل الدولة، فيما يكتفي بالإدانة لمليشيا الحوثي ونحن نريد أفعالا”.

واستدرك: “على المجتمع الدولي أن لا يقدم حوافز لميليشيا الحوثي، لأن ذلك يشجعها”.

وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي إن “الشعب اليمني يلوم الحكومة لأنها تقدم تنازلات للحوثي”، مؤكدا أن “المليشيا الحوثية ليست شريكا في السلام”.

وبيّن، الرئيس العليمي، أن لا اختلاف بين ممارسات مليشيا الحوثي وتنظيم القاعدة وداعش، وأن المليشيا أفرجت عن معتقلين من القاعدة وأرسلتهم لمناطق الشرعية.

ولفت إلى أن الحوثيين “أفرجوا على ارهابيين متهمين بتفجير المدمرة (كول) ودعموهم بالأسلحة”.

كما تطرق إلى التصعيد الحوثي ضد المنشآت النفطية وتهديد الملاحة البحرية، وقال إن “الإدانات من المبعوثين والمجتمع الدولي لأعمال الحوثيين غير كافية بالنسبة لنا”.

وأشار، إلى أن الحكومة ستواجه إبتداءً من الشهر الجاري مشاكل في دفع مرتبات الموظفين بسبب إعتداءات الحوثيين الإرهابية على موانئ تصدير النفط الخام في محافظتي شبوة وحضرموت جنوبي البلاد.

في المقابل قال إن هناك شركات تابعة للحوثيين هربت المشتقات النفطية الإيرانية إلى ميناء الحديدة، بالإضافة إلى أن هناك شركات صرافة وبنوكا تتعامل مع المليشيا.

وأضاف، أن “مليشيا الحوثي تحصل على خمسة مليار ريال يمني على كل سفينة نفط تصل الى ميناء الحديدة”.

وأكد، أن كل الدول لديها حساباتها ومصالحها في اليمن، مشيرا إلى الترحيب بالبيان الأوروبي الأخير الذي دان فيه جماعة الحوثي.

وكشف العليمي، أن الحوثيين لديهم عناصر متواجدة في ألمانيا، وأنهم راهنوا كثيرا على الموقف الألماني.

وأكد العليمي، أن قرار الحكومة بتصنيف الحوثي جماعة إرهابية يستهدف قيادات حوثية، لافتا إلى أن لا تغيير في الموقف الأمريكي تجاه الميليشيا.

وقال: “سلمنا الإدارة الأمريكية 20 ملفا حول تورط إيران باليمن، لكن أميركا ترد على الأدلة التي نقدمها لهم حول تورط إيران بأنها غير كافية”.

وأضاف: أن “المصالح تحرك موقف أميركا فيما يخص الأزمة في اليمن”.

وطالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، المجتمع الدولي “بتصنيف مليشيا الحوثي كمنظمة ارهابية باعتبارها جزء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني وهي جماعات مصنفة إرهابية فلماذا لا تصنف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية!!”.

وأشار إلى الخطوة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية السابقة بشأن تصنيف هذه الجماعة كمنظمة إرهابية، معتبرا إلغاء الإدارة الحالية لهذا التصنيف مكافأة للمليشيا تسمح لها بالتمادي والإستمرار في أعمالها الإرهابية وممارسة العنف ضد الشعب اليمني والنساء والاطفال وضد الممتلكات الخاصة والعامة.

وبيّن، الرئيس العليمي، أن تدخلات إيران في اليمن قديمة وليست وليدة الحرب الحالية، مشيرا إلى أن الخلايا الإيرانية بدأت تتشكل في اليمن منذ عام 1983، وأن مليشيا إيران تشكلت في اليمن بالتزامن مع تشكيل حزب الله في لبنان.

كما أشار إلى أن الحوثيين ومن خلفهم إيران اعتبروا تشكيل مجلس قيادة في اليمن مقلقا.

وأضاف، أن مليشيا الحوثي سخرت إعلامها لتفكيك مجلس القيادة، مشيرا إلى أن ما يدار حول منع عودته إلى عدن غير صحيح، مؤكدا وجود مطابخ إعلامية معادية وراء تلك الأخبار تستهدف مجلس القيادة.

وتابع: “لا توجد أي خلافات بين أعضاء مجلس القيادة، والجميع سيعود إلى عدن”.

وبخصوص اللجنة العسكرية والأمنية العليا، قال العليمي، إن مجلس القيادة الرئاسي صادق في خطة اللجنة لإعادة دمج القوات.

وأضاف: “لدينا 7 تشكيلات عسكرية تابعة لوزارة الدفاع، واللجنة العسكرية تضم كل التشكيلات العسكرية بالميدان وعملية دمج القوات العسكرية تحتاج لوقت”.

وذكر الرئيس العليمي، أن الدبلوماسية اليمنية تدمرت بعد سيطرة مليشيات إيران على المؤسسات في صنعاء، وأن مجلس القيادة الرئاسي يعمل على اختصار عدد سفارت البلاد في الخارج.

وأكد الرئيس العليمي، على إستراتيجية العلاقة التي تربط اليمن بالتحالف العربي، مشيداً بالدعم الذي تقدمه دول التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بشأن تحسين القطاعات الخدمية والتنموية.

ووجه الرئيس في ختام اللقاء رسالة إلى المقاتلين من أبطال الجيش الوطني والمقاومة والتشكيلات العسكرية في مختلف جبهات القتال ضد الميليشيا الحوثية، أكد فيها أن هذا الانقلاب المدعوم إيرانيا سيسقط سلما أو حربا ولن يقبل الشعب اليمني بهذا الوجود الإيراني على الإطلاق.

وفي رسالته لأبناء الشعب اليمني في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، أكد الرئيس العليمي، أن كل التنازلات التي قدمها المجلس الرئاسي والحكومة ليست من أجل مليشيا الحوثي الإرهابية بل من أجلهم، مجدداً التأكيد على اهتمام الحكومة الشرعية بقضية صرف المرتبات.

وحيا العليمي، الصمود الأسطوري لأبناء تعز في مواجهة المشروع الإيراني، مؤكدا في رسالته لأبناء المحافظات الجنوبية أن الحكومة تعطي أولوية لتحسين الخدمات في العاصمة المؤقتة عدن، والمحافظات المحررة وكذا لإعادة بناء المؤسسات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى