في الواجهة
“عصابة غزوان” مدعومة بأفراد من الجيش تُصفِّي أحد أفراد “عصابة غَدَر” وتسحل جثته في تعز (تفاصيل خاصة)

-
“عصابة غزوان” اقتحمت حارة السعيد، وحاصرت منزلاً بداخله أيمن الدامبي، صِهر غَدَر الشرعبي
-
قوات من اللواء 22 ميكا ساندت “عصابة غزوان” وقصفت المنزل بأسلحة رشاشة وقذائف “آر. بي. جي”
-
الاشتباكات أسفرت أيضاً عن إصابة عدد من مسلحي “عصابة غزوان” بينهم نجل مدير الأمن السياسي
تعز- “الشارع”- تقرير خاص:
عادت مجدداً المواجهات المسلحة بين العصابات المدعومة من قيادات محور تعز العسكري، الخاضع لسيطرة حزب الإصلاح، حيث شهدت مدينة تعز، أمس السبت، اشتباكات دامية بين عصابتي غَدَرْ الشرعبي وغزوان المخلافي، بعد أن كانت الأجهزة الأمنية في المدينة، أعلنت، في أغسطس الماضي، إلقاء القبض على الأخير، كأحد المطلوبين أمنياً في المحافظة.
ومعروف لدى ساكني مدينة تعز، أن غزوان المخلافي، مدعوم من قبل قائد اللواء 22 ميكا، العميد صادق سرحان، فيما غَدَر الشرعبي مدعوم من قبل مستشار محور تعز العسكري القيادي الإخواني، فرحان عبده (سالم)، وهو ما تؤكده العديد من المصادر المطلعة.
وشهدت المدينة، الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، خلال الفترة الماضية، جولات مواجهات عدة، بين العصابتين، تعكس حجم الصراع بين داعميها على النفوذ والسيطرة في المحافظة، وأسفرت أغلبها عن سقوط ضحايا مدنيين، وإقلاق للسكينة العامة، في المدينة.
وأمس السبت، تجددت المواجهات بين العصابتين، وتم فيها استخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة. واستمرت الاشتباكات بين الجانبين أكثر من ساعتين، وتركزت في حارة السعيد، وسط المدينة.
وقال مصدر أمني مطلع لـ “الشارع”، إن عصابة غزوان المخلافي، مدعومة بقوات من اللواء 22 ميكا، اقتحمت، أمس، حارة السعيد، وفرضت حصاراً على منزل غالب الشرعبي، بالقرب من “جولة سنان”، وكان يتواجد فيه أحد أفراد غَدَر الشرعبي، برفقة اثنين من مسلحي جماعته، أحدهما من أقربائه.
وأوضح المصدر، طالباً عدم الكشف عن اسمه، أن الشخص الذي كان يتواجد في المنزل، هو أيمن عبدالله حسن الدامبي، صِهر غَدَر الشرعبي، الذي يتزعم العصابة المدعومة من “سالم”.




