وضع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، منتخبي البرازيل وفرنسا في مقدمة قائمة المرشحين للفوز بلقب بطل كأس العالم في قطر 2022.
وأبدى ميسي حذره بشأن حظوظ منتخب بلاده باللقب، وذلك قبل أيام معدودة على قيادته للأرجنتين في بطولة كأس العالم قطر 2022، التي تنطلق الأحد المقبل.
وبعدما فوت عليه فرصة رفع الكأس المرموقة للمرة الأولى في مسيرته عام 2014 بالخسارة في النهائي أمام ألمانيا، يمني ميسي النفس بأن تكون مشاركته المونديالية الأخيرة مكللة بالنجاح، لكي يضيف إلى رصيده اللقب الوحيد الذي يغيب عن خزائنه.
وتلعب الأرجنتين في المجموعة الثالثة حيث تبدأ مشوارها الثلاثاء بمواجهة السعودية، قبل لقاء المكسيك وبولندا في 26 و30 الحالي.
ويخوض رجال المدرب ليونيل سكالوني مباراة تحضيرية أخيرة الأربعاء ضد الإمارات في أبو ظبي قبل التوجه الى الدوحة.
وقال ميسي في حديث أجراه مع اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم “كونميبول”، “نحن متحمسون جداً. لدينا مجموعة جيدة جداً ومتلهفة للغاية. لكننا نفكر بالسير خطوة خطوة. نعلم بأن مجموعات كأس العالم ليست سهلة”.
وأمل ميسي أن “نبدأ كأس العالم بأفضل طريقة ممكنة لأن ذلك سيسمح لنا بمواجهة كل ما ينتظرنا بعد ذلك”، مشيداً بالصلابة التي وصل إليها منتخب الأرجنتين بقيادة سكالوني التي تعززت من خلال الفوز بلقب كوبا أميركا العام الماضي.
وأوضح، أنه “كلما لعبنا وكلما أمضينا المزيد من الوقت في أرض الملعب، كلما ازدادت معرفتنا بعضنا البعض. نعرف خصائص بعضنا ونعرف ما هو الأفضل لكل لحظة”.
واستبعد ابن الـ35 عاما أن تحصل مفاجأة كبرى في ما يخص هوية الفائز باللقب العالمي، موضحاً “كلما تحدثنا عن المرشحين، نتحدث دائماً عن الفرق ذاتها. إذا أردتم أن نعطي الأفضلية (في القدرة على الفوز) لبعض المنتخبات، فأعتقد أن البرازيل، فرنسا وإنجلترا تتقدم بعض الشيء على المنتخبات المرشحة الأخرى”.
وأفاد ميسي أنه تأقلم تماما مع الحياة في باريس بعد موسم أول صعب في العاصمة الفرنسية، موضحا “بعد هذه العملية (التأقلم) التي استمرت لعام وهي فترة طويلة، أنا اليوم سعيد حيث أعيش بصحبة عائلتي ونستمتع بوقتنا في باريس”.
وكان ميسي مع سان جيرمان الأحد في مباراته الأخيرة قبل توقف الدوري الفرنسي، ثم التحق بالمنتخب في أبو ظبي حيث خاض حصة تمرينية مفتوحة أمام حشد كبير من المشجعين عشية مواجهة الإمارات ودياً الأربعاء.