أخبار

نقابة عمال مؤسسة مطابع الكتاب المدرسي: العام القادم سيبدأ من غير كتب للطلاب

طالبت نقابة عمال مؤسسة مطابع الكتاب المدرسي في عدن والمكلا، رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، العمل على صرف مستحقات المؤسسة، واستمرار طباعة الكتاب المدرسي.

وقال بيان صدر، اليوم، عن النقابة: “إن النقابة تطلب من رئيس مجلس الوزراء، والوزراء المعنيين، بصرف مستحقات طباعة الكتاب المدرسي التي تم طباعتها، كون رواتب العمال ستتوقف هذا الشهر، وكذا إقرار مناقصة استيراد الورق لطباعة الكتاب المدرسي، وصرف مخصص طباعة الكتاب المدرسي للعام الدراسي 2020/2021”.

ولفت البيان إلى أنهم لن يقفوا “مكتوفي الأيدي أمام محاولات استهداف مؤسسة مطابع الكتاب المدرسي، وسيقفون بقوة في الدفاع عن المؤسسة التي ترعى أكثر من 500 أسرة في محافظة عدن ومن بقية المحافظات”.

وذكر البيان، أنه “بعد تحرير عدن، قامت قيادة المؤسسة التنفيذية، بإشراف من معالي وزير التربية والتعليم، د. عبدالله لملس، ومديرها التنفيذي، د. محمد عمر باسليم، وبتعاون قيادات وعمال فرعي عدن وحضرموت، وبدعم مجلس الوزراء السابق، بنقل مركزها الرئيسي إلى العاصمة المؤقتة عدن، واستئناف عملها في عام 2017، وتم تنظيم العمل، وساهم الكل في إنجاح الخطط بحسب المخصصات المالية المتاحة لطباعة الكتاب المدرسي، وارتفع إنتاج وتوزيع الكتاب المدرسي إلى أكثر من 10 ملايين كتاب للعام الماضي، والمؤسسة لديها القدرة على طباعة كل ما يحتاج أبنائنا الطلاب”.

وأضاف البيان: “أن المؤسسة لم تستطع إنزال مناقصة شهر أغسطس في عام 2019، لعدم تواجد الحكومة حينها في عدن، وتعليق عمل مجلس الإدارة بسبب الأحداث التي شهدتها عدن في أغسطس 2019، وتم إنزال مناقصة في يناير 2020، وتم استكمال كافة الإجراءات القانونية، وتم رفعها لمجلس الوزراء لاختيار الشركة الفائزة، في أبريل، ومنذ ذلك التاريخ لم يقم مجلس الوزراء بمناقشة هذا الموضوع، وتعثرت المؤسسة، وتوقف الإنتاج فيها لنفاد مخزون الورق”.

وأشار، إلى أنه كان من المتوقع في هذا العام 2020 “أن تتحسن الظروف، ويتم صرف مخصصات الطباعة، لكي يستمر العمل والإنتاج في المطابع، إلا أنه للأسف إلى الآن لم يتم صرف قيمة ما تم طباعته من بداية العام، والبالغ 2 مليار ريال”.

وأبدت نقابة المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي أسفها للآباء والتلاميذ، كون هذا العام الدراسي “سيبدأ من غير كتاب مدرسي”، بسبب عدم  قدرة المؤسسة على “طباعة أي كتاب، كون مجلس الوزراء لم يقر مناقصة الورق الخاص بطباعة الكتاب المدرسي، ووزارة المالية لم تدفع ريال واحد للمؤسسة خلال عام 2020، إلى يومنا هذا”.

وأضافت: “نحن كنقابات المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي، وكممثلين للعمال في عدن وحضرموت، نؤكد على حقنا في الدفاع عن المؤسسة بكافة الطرق والسبل المشروعة، لما فيها مصلحة العمال والتلاميذ والمجتمع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى