عدن- “الشارع”ـ خاص:
يؤثر العجز الكبير الذي تشهده منظومة الكهرباء في مدينة عدن، خصوصاً في فصل الصيف، سلباً على خدمة المياه وإمداد أحياء المدينة الساحلية بها بشكل مستمر.
ومع محاولة السلطات المحلية في المدينة جاهدة على تلافي العجز والقصور في تردي الخدمات، وسط افتقارها للكثير من الإمكانيات، تواجه ضغطاً شعبياً متنامياً بشكل يومي.
وفي هذا الصدد، قال القائم بأعمال وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، إن “وزارة المياه والبيئة تعمل على معالجة أزمة المياه التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن، نتيجة الأضرار التي لحقت بمنظومة التشغيل، جراء المنخفض الجوي الذي شهدته البلاد مؤخراً”.
وأوضح الشرجبي، في تصريح صحفي له، أن الوزارة وضعت حلولاً عاجلة لتعويض النقص في إمدادات الطاقة الكهربائية بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، الذي سيوفر طاقة مشتراة بقوة ٤ ميجا وات، لاستئناف تشغيل الآبار المتوقفة عن الخدمة لمدة ثلاثة أشهر مقبلة.
وأضاف، أن “الوزارة تعمل على وضع حلول دائمة، بناء على توجيهات رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، والذي وجه بشراء ثلاثة مولدات بصورة عاجلة لسد عجز الطاقة الكهربائية في حقول بئر أحمد وبئر ناصر والمناصرة، والتي تغذي مديريات كريتر والمعلا والتواهي وخور مكسر، بالإضافة إلى مديرية البريقة وأجزاء من مديرية المنصورة”.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء، محمد المسبحي، إنه تم الانتهاء من ربط خط لحج بخط صلاح الدين وتشغيل جميع الآبار في بئر أحمد، لاستمرار ضخ المياه إلى مديريات العاصمة عدن بعد معاناة ١٠ أيام دون ماء.
وأضاف، في منشور على صفحته في فيسبوك: “بحمد الله وتوفيقه، ثم بفضل جهود فنيي ومهندسي فرقة الخطوط بإدارة النقل 33/11ك.ف، تم الانتهاء من ربط خط لحج بخط صلاح الدين وتشغيل جميع الآبار في بئر أحمد، لاستمرار ضخ المياه إلى مديريات عدن، وإنهاء معاناة لازمت 10 أيام”.
وفي اتصال هاتفي أجرته “الشارع” مع المهندس فتحي السقاف، القائم بأعمال مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي في عدن، قال: “نحن اليوم (أمس) الاثنين، في بئر أحمد مع الفرق الفنية، اضطررنا إلى فصل التيار الكهربائي عن الحقل نتيجة لحدوث خلل في خطوط الضغط العالي، ولمدة ساعة فقط، وسيتم اليوم (أمس) بإذن الله تشغيل ٢٧ بئراً وستضخ عبر الشبكة”.
وأوضح السقاف أنه “تقرر تشغيل بئرين إضافيين، ليصل عدد الآبار إلى ٢٩ بئراً في حقل بئر أحمد، ومعه تتحسن إمدادات المياه نسبياً”.
وجدد المهندس فتحي السقاف مطالباته، وزارة المالية في الإفراج عن المخصصات المالية لشراء مضخات ومعدات لتشغيل الآبار بكفاءة عالية.