تعزـ “الشارع”:
دارت مواجهات بين قوات اللواء 35 مدرع ومليشيات الحشد الشعبي، التابعة لحزب الإصلاح، اليوم، في منطقة البيرين، التابعة لمديرية المعافر، في ريف تعز الجنوبي.
وقالت مصادر محلية من أبناء المنطقة لـ “الشارع”، إن ما يقارب من 15 سيارة وطقماً عسكرياً مليئة بالمسلحين، قدمت من مدينة تعز، عصر اليوم ، إلى منطقة البيرين، وحاولت المرور في اتجاه مدينة النشمة، مركز مديرية المعافر، قبل أن تعترضها قوات اللواء 35 مدرع على مدخل المدينة.
وأوضحت المصادر، أن طقماً عسكرياً يستقله جنود بالزي العسكري ومسلحون مدنيون ضمن المجموعة التي قدمت من مدينة تعز، تقدم إلى النقطة العسكرية التابعة للواء 35 مدرع في منطقة “المخدوش” مدخل مدينة النشمة، وتم منعه من تجاوزها.
وأفادت المصادر، أن الطقم العسكري عاد في اتجاه البيرين، بالتزامن مع وصول سيارتين وطقم عسكري آخر تابعين لمليشيا “الإصلاح”، وانتشروا في مسافات قريبة من نقطة اللواء 35 مدرع في منطقة “المخدوش” مدخل مدينة النشمة، واستهدفوا النقطة بالأسلحة الرشاشة.
ووفقاً للمصادر، فإن اشتباكات عنيفة دارت بين مسلحي مليشيا الحشد الشعبي وقوات اللواء 35 مدرع، استمرت لحدود ساعة تقريباً، قبل إجبار مسلحي “الإصلاح” على العودة إلى مدينة البيرين، بعد سماع تحليق للطيران في سماء المنطقة، أثناء المواجهات.
وأفاد “الشارع” سكان محليون، أنهم شاهدوا، مغرب أمس، سيارات مليئة بالمسلحين تغادر منطقة البيرين، على دفعات، ناحية نجد قسيم باتجاه معسكر يفرس الذي أنشأه القيادي الإخواني حمود المخلافي بتمويل قطري.
وفيما قال السكان، إن حوالي سبع سيارات وطقمين عسكرين عادوا إلى مدينة البيرين، في السابعة من مساء أمس، وانتشروا فيها؛ أشاروا إلى أن مسلحين تابعين للحشد الشعبي أدخلوا، أمس الأول، “شوالات” يرجح أنها أسلحة، إلى داخل إحدى العمائر في مدينة البيرين، بالإضافة إلى نقلهم كميات كبيرة من المياه المعدنية والعصائر إلى داخل العمارة نفسها، التي تتبع أحد قيادات الإخوان في المنطقة.
وحصلت الصحيفة على معلومات تفيد بأن التحشيدات التي وصلت إلى مدينة البيرين، أمس، كانت بقيادة شوقي سعيد المخلافي، نجل القيادي الإخواني حمود المخلافي.
وقالت المعلومات، إن مجاميع مسلحة انتشرت، أمس، في مدينة البيرين، بعتاد متوسط وخفيف، بالتزامن مع توافد مسلحين بشكل فردي، منذ ساعات الصباح، وتسليمهم كميات من الذخائر.
يأتي ذلك في ظل استمرار قيادة محور تعز العسكري، الخاضع لسيطرة حزب الإصلاح، بحشد القوات إلى جانب مليشيا الحشد الشعبي الممولة قطرياً، لخوض معركة ضد اللواء 35 مدرع، من أجل السيطرة على مناطق الحُجريَّة، والتقدم باتجاه الساحل الغربي ومناطق الجنوب.