أخبار

محتجون في تعز يطالبون بمحاكمة جنود متهمين بقتل مواطن أمام منزله المُغتصب من قبل قادة عسكريين

  • فيما أكثر من 500 منزل ومبنى حكومي لا تزال محتلة من قبل قيادات وجنود في محور تعز العسكري..

تعزـ “الشارع”:

نظم مواطنون، في مدينة تعز، صباح اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة، للمطالبة بالقبض على الجنود المتهمين بارتكاب جريمة قتل المواطن محمد علي مهدي قعشة، أمام منزله المغتصب، ومحاسبة القادة العسكريين.

وحمّل المحتجون القيادة العسكرية والأمنية في تعز مسؤولية ارتكاب جريمة قتل المواطن

من الوقفة

محمد مهدي، أمام منزله، مساء الخميس الماضي، برصاص جنود ينتمون إلى اللواء 17 مشاة، بعد 5 أعوام من استمرارهم في اغتصاب منزل الضحية ومنازل أسرته، في حي مدينة النور.

ورفع المحتجون عدداً من الشعارات، منها: “سطو ثم قتل.. لا تظلموه مرتين”، و”بيتي وأبي.. هذا كثير”،  و “مشتيش زبادي.. أشتي أبي”، (في إشارة إلى أن الضحية قُتل أثناء ما كان خارجاً من منزله إلى البقالة لشراء زبادي لابنته).

 وقال مصدر مُقرب من الضحية لـ “الشارع”، إن المواطن قعشة سبق أن لجأ إلى عدد من مسؤولي تعز بشأن تمكينه من استلام منزله، إلا أن قيادة اللواء 17 مشاة، وعلى رأسهم رئيس عمليات اللواء، عبده حمود الصغير، رفض تسليم منزل الضحية ومنازل أسرته، بحجة أنها في خط النار مع مليشيا الحوثي الانقلابية.

وأشار إلى أن هناك العديد من المواطنين يسكنون داخل منازلهم في خط النار، بينما منزل محمد قعشة، ومنازل أسرته، داخل حي سكني محاطاً بالعديد من المنازل المأهولة بالسكان.

وأوضح المصدر، أن المواطن محمد قعشة، سبق أن “تلقى تهديدات بالقتل في حال استمر في مطالبته بإخلاء منزله، خصوصاً بعد عودته من المملكة لزيارة أسرته، ولقائه بمسؤولين وقادة عسكريين في إطار مساعيه لاستعادة منزله ومنازل أسرته المغتصبة، وأنه كان مهيأ لمغادرته منزله المستأجر جوار منزله المغتصب، والعودة إلى الرياض، كونه مقيم، قبل تعرضه لجريمة قتل بشعة من قبل جنود كان الأولى بهم حماية الناس، بدلاً من نهبهم وقتلهم”.

وتقول معلومات، حصلت عليها الصحيفة، إن أكثر من 500 منزل ومبنى، بينها مباني مؤسسات حكومية ومدارس ومعاهد، تقع تحت سطوة القوات العسكرية لمحور تعز العسكري، وأنه سبق أن تم تشكيل لجنة لتسليم جميع المباني المغتصبة للأهالي، برئاسة وكيل المحافظة عارف جامل، إلا أنه فشل في تحقيق أي تقدم بشأن ذلك، نظراً لرفض قادة عسكريين إخلاء منازل المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى