سجل لويس جايا، هدف التعادل القاتل لإسبانيا، في مرمى ألمانيا، الخميس، في إطار منافسات دوري الأمم الأوروبية، كما تألق الحارس ديفيد دي خيا، لكن المهاجم الناشئ أنسو فاتي، هو من حظي باهتمام وتركيز وسائل الإعلام.
وخاض فاتي (17 عاماً) مهاجم برشلونة، أول مباراة دولية له مع المنتخب الإسباني، حيث شارك في تعادل الفريق مع مضيفه الألماني.
وأشادت وسائل الإعلام الإسبانية، أمس الجمعة، بالجيل الجديد للمنتخب الإسباني.
ولعب فاتي في الشوط الثاني من المباراة، وكاد يسجل هدف التعادل للفريق، ليكون هدفه الأول مع الماتادور، لكن الحكم ألغى الهدف، الذي سجله بضربة رأس، بسبب وجود خطأ بين لاعبين آخرين.
وأصبح فاتي، ثاني أصغر لاعب يخوض مباراته الأولى مع المنتخب الإسباني، ووصفته صحيفة ماركا بأنه “قائد الثورة”.
وأهال لويس إنريكي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، عبارات الإشادة على فاتي وفيران توريس، الذي خاض أمس أيضاً مباراته الدولية الأولى.
وقال إنريكي: “فيران يلعب بمستوى رائع، وأنسوا أظهر ما نعلمه عنه بالفعل. إنه لاعب مختلف ومن نوع خاص”.
كما منح إنريكي، لاعبين آخرين، مباراتهما الدولية الأولى، حيث دفع في الشوط الثاني بكل من ميكيل ميرينو، لاعب ريال سوسييداد، وأوسكار رودريجيز، مهاجم إشبيلية.
وقال إنريكي: “ميرينو يتحسن تدريجياً، وأصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإسباني، كما أحب أوسكار بالفعل لما يقدمه في الملعب”.
ومنح أداء فاتي، وسائل الإعلام الكتالونية، شيئاً يمكن الاحتفال به، وسبباً في الاهتمام بموضوع لا يتضمن الحديث عن الرحيل المحتمل لميسي.
وذكرت صحيفة سبورت “أنسو يحتفل بتطوره”، فيما ذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو “مشاركة أولى ومعجزة”.
ويستضيف المنتخب الإسباني نظيره الأوكراني غداً الأحد، على ستاد “ألفريدو دي ستيفانو” في مدريد.
ويستطيع إنريكي، الاعتماد على أداما تراوري، نجم وولفرهامبتون الإنجليزي.