عدن- “الشارع”:
يعاني قطاع التعليم في المحافظات المحررة، من نقص شديد في المعلمين، لجأت معه وزارة التربية إلى الاستعانة بطالب المستويات الأخيرة في أقسام كليات التربية في الجامعات.
وتواجه وزارة التربية موجة احتجاجات في الأوساط التربوية، خصوصاً في عدد من المحافظات الجنوبية، وصلت إلى إعلان الإضراب عن التدريس في المدراس الحكومية، للضغط على الحكومة في تسوية أوضاع المدرسين وصرف مستحقاتهم المالية المتوقفة منذ عدة سنوات.
ولتلافي العجز ومواجهة الحركة الاحتجاجية في عدن، وجه وزير التربية والتعليم، عبدالله لملس، طلباً لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، حسين باسلامة، بمعالجة النقص من خلال إجبار طلاب المستويات الأخيرة في أقسام كليات التربية، في الجامعات اليمنية في المحافظات المحررة، لغرض التدريب والتطبيق العملي، وسد فجوة العجز في المدرسين.
وبناءً على ذلك، وجه وزير التعاليم العالي، الخميس الماضي، مذكرة إلى رؤساء الجامعات الحكومية، حصلت “الشارع” صورة لها، شدد فيها على التنسيق مع مكاتب التربية في المحافظات المحررة، لتنفيذ التدريب العلمي للطلاب في المستويات الأخيرة من كليات التربية في المدارس؛ لسد فجوة النقص في أعداد المعلمين.
وقال الوزير باسلامة، في مذكرته، إن توجيهاته جاءت بناءً على طلب من وزير التربية والتعليم لمعالجة النقص في الطاقم التدريسي في المدارس.
وحث باسلامة رؤساء الجامعات توجيه عمداء كليات التربية للتنسيق مع مدراء مكاتب التربية والتعليم في المحافظات، بالدفع بطلاب كليات التربية للسنة الأخيرة للتطبيق العملي في المدارس، لتغطية العجز في المعلمين، لضمان استمرار العملية التعليمية في البلاد.