آخر الأخبار
منظمة دولية تؤكد: ملايين اليمنيين في خطر قاتل

-
تقريرلـ”هيومن رايتس ووتش” يؤكد أن ملايين اليمنيين يعانون لأن الحوثيين، والسلطات الأخرى، حرموا الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة من الوصول إليهم
التقرير:
-
القطاع الصحي المدمر، وانتشار فيروس كورونا دون رادع، يجعلان من العراقيل وخفض المساعدات
-
حذر الحوثيون العاملين في المجال الطبي من الإبلاغ عن إصابات بفيروس كورونا
-
على الجهات المانحة الضغط بأعلى مستوى على الحوثيين والسلطات الأخرى لوقف عرقلة المساعدات
-
ينبغي على لأمم المتحدة أن تجري تحقيقاً مستقلاً في مدى العراقيل وأوجه القصور
قالت “هيومن رايتس ووتش”، في تقرير أصدرته، أمس، إن جماعة الحوثيين المسلحة، وغيرها من السلطات، تقيّد بشدة إيصال المساعدات التي تشتد الحاجة إليها في اليمن؛ ما يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المزري في البلاد، ويضعف استجابتها لفيروس كورونا.
التقرير الذي جاء تحت عنوان “عواقب قاتلة: الأطراف المتنازعة تعرقل الإغاثة في اليمن بظل كورونا”، وفي 65 صفحة، يفصّل التدخل المنهجي في عمليات الإغاثة من قبل سلطات الحوثيين، والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والقوات التابعة لها، والمجلس الانتقالي الجنوبي، على الرغم من الاحتياجات المتزايدة.
وأكد التقرير، أن المانحين خفّضوا “التمويل في يونيو/حزيران 2020، ويرجع ذلك جزئياً إلى العراقيل، ما أجبر هيئات الإغاثة على تخفيض خدمات الغذاء، والرعاية الصحية، والمياه والصرف الصحي، المقدمة إلى ملايين المحتاجين”.
وأشار إلى أن “على أطراف النزاع المسلح في اليمن، المستمر منذ خمس سنوات، إنهاء هذه العرقلة فوراً. وعلى المانحين زيادة التمويل لهيئات الإغاثة، والضغط على السلطات المحلية لاحترام المبادئ الإنسانية بشأن الاستقلالية والحياد”.
وشدد التقرير على أنه “ينبغي للأمم المتحدة أن تجري تحقيقاً مستقلاً في مدى العراقيل وأوجه القصور في استجابة مجتمع الإغاثة الإنسانية”.
وقال جيري سيمبسون، المدير المساعد لقسم الأزمات والنزاعات في هيومن رايتس ووتش ومؤلف التقرير: “الملايين في اليمن يعانون لأن الحوثيين، والسلطات اليمنية الأخرى، حرموا الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة الأخرى من الوصول دون عوائق إلى المحتاجين. القطاع الصحي المدمر في اليمن، وانتشار فيروس كورونا دون رادع، يحوّلان العراقيل وخفض مساعدات المانحين مؤخراً إلى كارثة”.
وقابلت هيومن رايتس ووتش هاتفياً، في مايو/أيار ويونيو/حزيران، عشرة عاملين صحيين يمنيين، و35 عامل إغاثة من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية، وعشرة ممثلين عن المانحين، بشأن عرقلة المساعدات والاستجابة لفيروس كورونا في اليمن.
وأدى “عقد من الأزمة السياسية والاقتصادية، وأكثر من خمس سنوات من النزاع بين الحوثيين وتحالف الدول بقيادة السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إلى شل الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية الأخرى في اليمن، ما أدى إلى تفشي الكوليرا، وغيرها من الأمراض، وانتشار سوء التغذية”. حسب “هيومن رايتس ووتش”.
وتصف الأمم المتحدة اليمن بأنه يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث يحتاج 80% من




